اليوم الثاني كان الريح
محملا بقطرات من المطر
تخطف احيانا رشات خفيفه
كما لوانها تعلم نوعية
الارض التى نحن عليها
ليس الا صديقي ...
كانت البداية دخولا الى قلبه
ليستفيق على رائحة القهوة
بريشه قلمه ويبدا حوارا
مع من يكون بجانبه
حوار سياسي
طبيعة الحال المقهى
جانب الصالون ميراج
الذي ذكرته سابقا
هما لنفس المالك
هو ايضا من عالم اخر مختلف
لن اتطرق اليه الان فهو
مدلل كطير كنار وجد المال
حاضرا فتمدد اليه الواقع
المتجدد في ضرب الرقم 2
هي لغة الواقع كل شىء اصبح
2 ضعف كل عام هو في 2
**
فتحت عيناي فنظرت الى مراة
هاتفي الكاميره الامامية
لم يتغير شىء سوى تجاعيد
تم اخفاؤها بمهارة
لكني غفوت في لحظ كانت
رقبتي قصيره من السمنه
وشعري الناعم الذي تباهيت به
وطفولتي التى اعتراها الالم
والجهد بين الفي والاخر
في تلك المراة تذكرت الزقاق
التى عشنا بها مع اصدقائي
وعندما كنت المح ذلك المعلم
رأيت مستقبل طفولتي البارع
والامل الذي بنيته
مستغنيا عن كل خوف لانني لم
اكن افهم معنى ذلك الخوف
برأسي الجديد طلبت منه ان
يصمت ان لا يعيد تلك الامنيات
نحن في عالم الملكوت كل
شىء اصبح حديثا وان غبت عنه
تغير ، واكب العصر يا بني
فانا هنا منذ عقد من الزمن
اها تريدني كماانت تشغل نفسك
بخبر سياسي تحلله
فتدرك الوقت وتغيب الشمس
لاتقطع كلامي فانا هنا عشت
الواقع
كل ما يشغلني انك قومي وطني
تمارس كل شىء الا الرياضه
تجيد استخدام عقلي وبارع
في قراراتك
قالها بلهجة وطنيته التى هو
منها
رفعت حاجبي مندهشا
انه يجيد لغة اخرى غير
العربية
عرفت انه ادرك عقلي وانه عرف
اني ابكي لكل موقف يمر بي
ابكي سريعا تلك هي نقطه ضعفي
...
احمل سلاحي الجديد ربما انهمك
في وقتي مع ملمس الاوراق التى
ارسم حروفي واعد نفسي كل مره
لن أكتب شوقا ولن أكتب حبا
فتلك الكلمات غير مرغوبه
اكتفي بالهروب خلف تلك
الاوراق
هي جزء من لعبة صبيانية صغيره
نمارسها حين لا نتحدث
بحثت عن عيني الاولى في تلك
المراة فوجدت الصمت
فوجدت عيني الاخرى تدلني
الى لعبة جديده اكثر سخافة
ضجة صوت مطرقه قنابل صامته
بحروف غير مفهومة
لغات لم يدركها عقلي بعد
ففضلت العودة للصمت
لانني لم اعد احتمل الضجيج
...
ما زلت احن الى طفولتي
فلمست تلك المعاني
واصبحت مستعدا للخساره
تنازلت في طريقة البوح
هكذا ابدو اكثر لياقة وبهجه
ابتسامة جددت لي الروح
مشاهد ثم مشاهد ، صمتها علمني
الصمت ... ليس سهلا
أن اعود الى الكلام ...
قليل من المراقبه اضفت
صورة على الانستغرام تروي
الف حكاية وحكاية
حكايه اخفيتها وحكاية لم
اقصصها بعد ،
انه يحاول الانسجام
فوضعت الاوراق جانبا
حركة السير تخنقني
هنا لا نعيش بسلام .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق