السبت، 13 يونيو 2015

أنت أمنيتــــــــــــــــي الوحيــــــــــــــــــــــده



أنت امنيتي الوحيدة
عند كل غروب تسكن روحها علي نافذتها الشرقية 
تكاد ترى ضوء شمس الأصيل التي ترسم لها 
اشراقة الأمل لغد مشرق 
وتسكن في غيبات عشق ازلي بعيد هناك 
لا يسكن فقط في سمائها لكنه نجمها وقمرها 
تسألني عن امنيات هي كل مساء ترتديها 
كثوبها عندما تسكن في ظلمة السكون وانتظار الفرح 
ترفع يداها الي السماء كطير يعشق التحليق
 في السماء وترفرف أيها البعيد الم يحين اقترابك فكل الطيور
 الي عشها سكنت وأنا ما زلت محلقة بين الاطياف بحثا عنك 
عند كل غروب انتظر رؤية عينيك ولمسه صورتك 
اشتاقت الورود للمطر عندما يتساقط
اشتاقت الاشجار لريحك الصامته بين الاغصان
اشتاقت السماء للغيوم التى تتلبد كل شتاء
اشتاقت النجوم لضوء القمر
اتنفس هدوء النجوم عندما يلتقي العاشقون في سكون السماء
وتبقى امنياتي بين عالم الغيب سوف تشرق الشمس
وتنبت الاعشاب على اطراف الطرقات
وتزهر  الاغصان بعودتك
وتعود الفراشات لتستنشق رحيق الازهار
اني امنيتك انا امنياتك
انت امنيتي الوحيدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...