الأربعاء، 3 يونيو 2015

موجة من المشاعر في محيط امرأة



عالمي ....
كنت اعتقد أن الحب كان سدا منيعا
لم اتجرا يوما على تفكير بعيد عنك
مئات من الرسوم والصور وضعناها معا
ذكريات نشأت بيننا عند أول لقاء
وسادة واحده كانت تجمع بيننا
احب طريقة جلوسك
أحب طريقة شربك لقهوتك المسائية
احبك كزهور حديقتنا التى زرعناها
وسعادتي يا سيدي
بأخطائي الكبيرة والصغيرة
وامنياتي المبهمة بتفاهاتها
لا احتمل غيابك
كم اشتاق لعطرك الخشبي
ورغوة حلاقتك كل صباح
. اذهب كل يوم الى الشاطىء
استعاد جسدي رونقه واصبحت جميلة
كما في سن  العشرين
اقف على نافذة شرفتي
اجفف ملابسي برائحة ملح البحر



اسمع صرير سريري وحدي
أبكي عندما اظنك لن تعود
انتزعت مني كل شىء
حتى ضحكاتي البريئة
اتعلم انك الرجل الوحيد في هذا العالم
الاكثر وسامة في نظري
الاكثر صدقا لقلبي ومشاعري
لكنك الان اصبحت تبحث
عن قبل بائسة وليال باردة خائبة
تضحك وحيدا وتنام وحيدا
تشاهدافلامك وحيدا
انقضت كل رغباتك لتعود الي
لتجدني امرأة ايطالية بضحكاتها الصافية
واسنانها اللؤلؤية البيضاء
وتقبل فاها برائحة الكرز او رائحة الليمون
كم اصبحت جميلة طال غيابك
وتبحث عن معجم للكلمات لتقول
انسى كل ما فعلت،
 فانت راهبة حب قلبي الابدي
لاسمع صدى انفاسك على صدري
لألمس رعشات جسدك على كتفي
انا أؤمن بالمعجزات
وتعود لي كل الامنيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...