الاثنين، 1 يونيو 2015

اسمع في مشيتك اسراب السنونو

اسمع في مشيتك اسراب السنونو



تحولت الذكريات واخذني الزمان بعيدا
انت الرجل ، انت الاخ ، انت الاب
انت ما تتمناه كل النساء
اسمع في مشيتك اسراب السنونو عندما تقترب مني
تحتضن ايدينا بعضها
نمشي على الشاطىء
وننسى الوقت والزمان
ونراقب كل من حولنا حتى اغوائات النساء
تهب رياح البحر مع كل موجة عارمة بصراخ السعادة
كوكتيل حمضي ، رمال دافئة ،
 نعود  الى غرفتنا  الفندقية
اقص شعري واقلم اظافري.....



كان جالسا على الشاطىء بقدمية العاريتين
شفتاه كاس  تحتسيه لا يرويك عطشا
عيناه كسحر تكاد تلمسه
يمد يديه المس اصابعة احس بدفء بشرته
كما لو انني اصبحت عمياء 

أشعر بدوار غريب ، احساس بأنوثتي  الطاغية
تحركت مشاعري ، فقدت صوابي
انا مستسلمة الان كفتاة طائشة
انها قبلة نادرة كدفء اول قبلة  لم اذق طعمها من قبل
انها بنكهة المحيط الهندي  بنكهة شواطىء الهند
ما تحلم به الفتيات ماتعشقه النساء ....




و اعود الى أسراب السنونو
وعدت الى مديتني التى انا  لم اغادرها الا
بقائمة  من قوائم امنياتي
على مرآ تي وغرفتي الداكنة واقلامي على اوراقي
امنيات  ... لروحي التى تعشق البحر 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...