انتظرتك بين ركام الشوارع
بحثت عنك بين زحمة الطرقات
تخيل وقوفي بين اعمدة وجدران
شعاع شمس ، عيون تتابع
عند الكنيسة كان مكاننا
آخر شىء رأيته لمعة الدموع
قلق بين غضب حارق
لهفة حب لرؤيتك بعد فراق
اخذني المكان الى مدرستي الثانوية
فلم من الذكريات ، لكني لم اجدك هناك
كان الطريق من هنا
خطوة غاضبة ، خطوة تتراقص كما لو ان هناك
شىء
ما زال الانتظار يحدثني بالعودة
وعود ووعود ومازال ... يهمس في قلبي
عين تنظر الي وتخاطبني
لا تسمع صوت لساني
إبدا في الاعتذار
فانا انثى تعشق الحب وقبلات الاعتذار
شعرها يتراقص من نسمات العصر الباردة
كانت قبل الغروب
أصابعي ترفق على خصلاتها
كذبذبات المطر كصوت رعد يخطف البصر
غابت عني بعيدا صمت مذعور يلاحق انفاسي
ها انت هنا عزيزتي
وجدت يداي تهزك تزلزلك تثير نشوة عشق
صمت بربري يثير عنفوان جسدي
غاصت يدي في خصائلها
وتعمق الفؤاد بعبقها
بعد فراق ، غربة جسد لكنها
روح معلقة تطاردني بين همسات
الغروب
وانتهى اللقاء بصمت دون
الحديث عن تفاصيل الاعتذار 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق