الاثنين، 26 فبراير 2018

في صالون ميراج 1




لا أستطيع أن اميز الهدوء
بين أنواع الانتظار المختلفه
انتظار القدر ، انتظار المفاجأة
حذر هادىء ، هو الخوف من الرصاص
تتدلى أصابعه تكاد تلامس الارض
كيف استطاعوا ابتكار شمس جديده
من أين تلك الحمائم
أمشي ولا اسمع ، اين الذين يمشون
أين الناس في الأسواق
رجل أصلع ملقى على الارض
تتحرك شفتاه لاأسمع صوته
.... .
في صالون ميراج
ماذا لو قصصت شعري وصورت نفسي
ماذا لو غسلته كل يوم من
عوامل الطبيعة تكلسات المياه
من خوف التساقط في صمت
في الصالون ترقص المغنية
تمشي ببطء تمشط شعري
يتساقط على الارض
لا أسمع صوت تساقطه
لا أسمع صوته
في الصالون ...صالون ميراج
تشبه الخجل بالحديث حينا
وقال في غربة الحياة
بين جدران الكبرياء والانحناء
في غربة تم العقد معها مدى الحياة
يتم الاعتراف بجواز سفر ملىء
بالأختام وترانزيت العبور
نمضي مسافرين فقط
لندفع إيجار البيت والكهرباء
في قسوة الشمس حين تشرق
طوال الوقت كان الصمت
لا أسمع صوته
أريد لسانا يخونني ويسافر بعيدا
بجسد كاد ميتا
يعيش في تركيا ويسافر الى امستردام
ويطير في عطور فرنسا الرومانسية
وجلسات المساج التايلندية
حاولت إقناع نفسي بالعودة
والبدء من جديد
هو التأقلم مع الحياة
وجمع المال لكي ندفع الإيجار
نضحك على أنفسنا ونعيش
لم أعد احلم باللون الاخضر
ولاالبرد الشديد
ولا وجهات النظر مع اصدقائي
نسيت رائحة العودة
انها عولمة الغياب
هدوء غريب ، صمت مريب
لاأسمع صوته
في صالون ميراج
وضعت رجلي فوق الاخرى
اهزها هزا لا أفكر في شىء
هذا الوقت كله يمضي
وقررت ان لاأستسلم له
كان يلتقي بنا كل صباح
ونأكل المناقيش كل صباح
وسندويشات الدجاج ظهرا
سألت عنه ، هاجر استراليا
قطعت الاتصالات
غاب الوقت والزمن عشر سنوات
جلست هادئا
لاأسمع صوته  
 لن أسمح له يقص شعري
لانه تقريبا كله تساقط بصمت
ولكني أعيش شعور كل الزبائن
هنا حيث يكمن الصمت
والحديث المفاجىء
كل شىء ينفجر هنا في الداخل فقط
في داخل الداخل
في صالون ميراج
كانت هناك القدس وبغداد
ودمشق والقاهره وعمان
كل العواصم أحيانا  
في صالون ميراج اصارير
الالم بين تساقط الشعر
ام تساقط الكلمات
انه الصمت لاأسمع صوته
في صالون ميراج
عندما تخف زحمة الرؤوس
يمنع الحديث مع الزبائن
ديكتاتورية الصمت
دستور يسري بين العاملين
هي قاعدة الاتيكيت الجديد
لكنه يقدم القهوة أيضا
لكسب رضا الزبائن
فهم من نخبة العواصم
حيث هنا قافلة الحلم
تستريح وتلتقي
دكتوراه فخرية وهندسة مدنية
ورقابه مالية
وفخامة ادبية في اللغة
كل الثقافات هنا ترتقي
ويتساقط الشعر بصمت
لا اسمع صوته
انه صالون ميراج
في صالون ميراج يقف خلفي
احس بركوب دراجة نارية
لا أصف الاحساس حقيقه
الهواء الساخن اقتحم رأسي
لا يوجد شعر ابعده بيدي
لكنني استسلم لمزيج
المتعة وشىء من الخوف
اغمضت عيني الاولى
وأغمضت الثانية
لم اعد ارى المرآة العريضه
احلام هوائيه على دراجة نارية
ليلة سعيده
في صالون ميراج للحديث
بقية .....  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...