الأربعاء، 28 فبراير 2018

عذرا ...غدرني النص.... #خاطره


عذرا ...غدرني النص....

صفعنا الصباح باشراقة الشمس
صحوت من شىء لايكتمل كل يوم
رميت اوراق الجريده بعيدا
لا اريد أن اواجه نفسي
لا اريد ان التفت الى الفراغ
البعيد بين السطور والاعلانات
عفوية ... أمشي بين الشوارع
وعدسة التصوير تكاد تلفظ انفاسها
على الارصفة اجتر الطرق والحواجز
الخوف من تغير المزاج البس جلدا
اخر ينسجم مع ذلك اليوم
شغفي بالقصص ورسومات الحياة
يبرد قلمي احيانا ولكنه ينطوي اكثر
وارمي به مع اوراقي في درج المكتب
صور كثيره اخذتها بعدستي المكسوره
كما هي لعبة الاسئله التى ليس لها
اي جواب كالشوارع بلا اسم وعنوان

كلما مررت بشارع تتذكر عنوانا قديما
كان هنا وتحدثني عن تاريخا لم يعد
ليس ،  له مكان ولا عنوان
هنا بنيت قصوري الشاهقات  
وهنا كونت حديقتي على حافة النهر
وهنا كنت احب تلك الرسومات الجداية
دائما يتوق الى سماع القصص القديمه
اسئله مرحة مبتسمه كنزهة فارهه
مغلفه بمزاح ، لكنها تقطر قلقا
طال الصمت فقدت شهية الاجوبه
وتذكر موعد ولادتي وعنواني القديم
تركت ايقوناتي  والتصوير مع
أوراقي القديمه كمرايا مكسوره
هو ليس جفاف افكار وانما كساء
لفصل الربيع الذي اعيشه
هنا تنبت الحروف وتكمن المعاني
ليس هي وصف وانما هي نسج خيال
اخاف ان تظهر فتاة من ورق وترقص
امامي ، اخفاء الحروف ليس انطواء
مواجهة السرد وقصص الشوارع هي خرافات
تم صناعتها مع الزمن والساعات
الساعة التى تمضي لن تعود
أكتشفت نفسي متأخرا بين السطور
بين امواج الحروف الغامقه
بلون الاخضر والاصفر والاحمر
لم استطع العودة الى نص افكاري
سريعا فبين الفقرة الاولى قطعت
مسافة بيعده لاصل الى فكره الاكمال
عذرا ...غدرني النص وخرج
عن ساعة القياس
ولم يخبرني بموعد الموت والمواجهه
استنفار امني بين السطور وبين
حروف الجر والرفع  
كل يريد ان يكون بين سلطه التشكيل
اراجع النص مرة ثالثه اهرب بدراجة
ناريه من بين الغابات والاغصان
العالية امرح بعيدا بعيدا جدا
فلمي مشروع جدا
فهو حقي في تكوين النص حين
يرسم عبق النسيم وزهور اللافندر
خلف شفافية الوجه الشاحب
احكي قصتي بين تلك الجدران
القديمه والشوارع المتعثره
هي قسوة لن تكون اكثر من مستقبل
الفقرة القادمة كيف هي ستكون
أريد ان افهم ما تريده تلك
الرسومات على جدار الصمت .
28-2-2018


الثلاثاء، 27 فبراير 2018

ميراج صمته علمني الصمت #خاطره #قصيره




اليوم الثاني كان الريح
محملا بقطرات من المطر
تخطف احيانا رشات خفيفه
كما لوانها تعلم نوعية
الارض التى نحن عليها
ليس الا صديقي ...
كانت البداية دخولا الى قلبه
ليستفيق على رائحة القهوة
بريشه قلمه ويبدا حوارا
مع من يكون بجانبه
حوار سياسي
طبيعة الحال المقهى
جانب الصالون ميراج
الذي ذكرته سابقا
هما لنفس المالك
هو ايضا من عالم اخر مختلف
لن اتطرق اليه الان فهو
مدلل كطير كنار وجد المال
حاضرا فتمدد اليه الواقع
المتجدد في ضرب الرقم 2
هي لغة الواقع كل شىء اصبح
2  ضعف كل عام هو في  2
**
فتحت عيناي فنظرت الى مراة
هاتفي الكاميره الامامية
لم يتغير شىء سوى تجاعيد
تم اخفاؤها بمهارة
لكني غفوت في لحظ كانت
رقبتي قصيره من السمنه
وشعري الناعم الذي تباهيت به
وطفولتي التى اعتراها الالم
والجهد بين الفي والاخر
في تلك المراة تذكرت الزقاق
التى عشنا بها مع اصدقائي
وعندما كنت المح ذلك المعلم
رأيت مستقبل طفولتي البارع
والامل الذي بنيته
مستغنيا عن كل خوف لانني لم
اكن افهم معنى ذلك الخوف
برأسي الجديد طلبت منه ان
يصمت ان لا يعيد تلك الامنيات
نحن في عالم الملكوت كل
شىء اصبح حديثا وان غبت عنه
تغير ، واكب العصر يا بني
فانا هنا منذ عقد من الزمن
اها تريدني كماانت تشغل نفسك
بخبر سياسي تحلله
فتدرك الوقت وتغيب الشمس
لاتقطع كلامي فانا هنا عشت الواقع
كل ما يشغلني انك قومي وطني
تمارس كل شىء الا الرياضه
تجيد استخدام عقلي وبارع
في قراراتك
قالها بلهجة وطنيته التى هو منها
رفعت حاجبي مندهشا
انه يجيد لغة اخرى غير العربية
عرفت انه ادرك عقلي وانه عرف
اني ابكي لكل موقف يمر بي
ابكي سريعا تلك هي نقطه ضعفي
...
احمل سلاحي الجديد ربما انهمك
في وقتي مع ملمس الاوراق التى
ارسم حروفي واعد نفسي كل مره
لن أكتب شوقا ولن أكتب حبا
فتلك الكلمات غير مرغوبه
اكتفي بالهروب خلف تلك الاوراق
هي جزء من لعبة صبيانية صغيره
نمارسها حين لا نتحدث
بحثت عن عيني الاولى في تلك
المراة فوجدت الصمت
فوجدت عيني الاخرى تدلني
الى لعبة جديده اكثر سخافة
ضجة صوت مطرقه قنابل صامته
بحروف غير مفهومة
لغات لم يدركها عقلي بعد
ففضلت العودة للصمت
لانني لم اعد احتمل الضجيج
...
ما زلت احن الى طفولتي
فلمست تلك المعاني
واصبحت مستعدا للخساره
تنازلت في طريقة البوح
هكذا ابدو اكثر لياقة وبهجه
ابتسامة جددت لي  الروح
مشاهد ثم مشاهد ، صمتها  علمني
الصمت ... ليس سهلا
أن اعود الى الكلام ...
قليل من المراقبه اضفت
صورة على الانستغرام تروي
الف حكاية وحكاية
حكايه اخفيتها وحكاية لم
اقصصها بعد ،
انه يحاول الانسجام
فوضعت الاوراق جانبا
حركة السير تخنقني  
هنا لا نعيش بسلام .....

الاثنين، 26 فبراير 2018

في صالون ميراج 1




لا أستطيع أن اميز الهدوء
بين أنواع الانتظار المختلفه
انتظار القدر ، انتظار المفاجأة
حذر هادىء ، هو الخوف من الرصاص
تتدلى أصابعه تكاد تلامس الارض
كيف استطاعوا ابتكار شمس جديده
من أين تلك الحمائم
أمشي ولا اسمع ، اين الذين يمشون
أين الناس في الأسواق
رجل أصلع ملقى على الارض
تتحرك شفتاه لاأسمع صوته
.... .
في صالون ميراج
ماذا لو قصصت شعري وصورت نفسي
ماذا لو غسلته كل يوم من
عوامل الطبيعة تكلسات المياه
من خوف التساقط في صمت
في الصالون ترقص المغنية
تمشي ببطء تمشط شعري
يتساقط على الارض
لا أسمع صوت تساقطه
لا أسمع صوته
في الصالون ...صالون ميراج
تشبه الخجل بالحديث حينا
وقال في غربة الحياة
بين جدران الكبرياء والانحناء
في غربة تم العقد معها مدى الحياة
يتم الاعتراف بجواز سفر ملىء
بالأختام وترانزيت العبور
نمضي مسافرين فقط
لندفع إيجار البيت والكهرباء
في قسوة الشمس حين تشرق
طوال الوقت كان الصمت
لا أسمع صوته
أريد لسانا يخونني ويسافر بعيدا
بجسد كاد ميتا
يعيش في تركيا ويسافر الى امستردام
ويطير في عطور فرنسا الرومانسية
وجلسات المساج التايلندية
حاولت إقناع نفسي بالعودة
والبدء من جديد
هو التأقلم مع الحياة
وجمع المال لكي ندفع الإيجار
نضحك على أنفسنا ونعيش
لم أعد احلم باللون الاخضر
ولاالبرد الشديد
ولا وجهات النظر مع اصدقائي
نسيت رائحة العودة
انها عولمة الغياب
هدوء غريب ، صمت مريب
لاأسمع صوته
في صالون ميراج
وضعت رجلي فوق الاخرى
اهزها هزا لا أفكر في شىء
هذا الوقت كله يمضي
وقررت ان لاأستسلم له
كان يلتقي بنا كل صباح
ونأكل المناقيش كل صباح
وسندويشات الدجاج ظهرا
سألت عنه ، هاجر استراليا
قطعت الاتصالات
غاب الوقت والزمن عشر سنوات
جلست هادئا
لاأسمع صوته  
 لن أسمح له يقص شعري
لانه تقريبا كله تساقط بصمت
ولكني أعيش شعور كل الزبائن
هنا حيث يكمن الصمت
والحديث المفاجىء
كل شىء ينفجر هنا في الداخل فقط
في داخل الداخل
في صالون ميراج
كانت هناك القدس وبغداد
ودمشق والقاهره وعمان
كل العواصم أحيانا  
في صالون ميراج اصارير
الالم بين تساقط الشعر
ام تساقط الكلمات
انه الصمت لاأسمع صوته
في صالون ميراج
عندما تخف زحمة الرؤوس
يمنع الحديث مع الزبائن
ديكتاتورية الصمت
دستور يسري بين العاملين
هي قاعدة الاتيكيت الجديد
لكنه يقدم القهوة أيضا
لكسب رضا الزبائن
فهم من نخبة العواصم
حيث هنا قافلة الحلم
تستريح وتلتقي
دكتوراه فخرية وهندسة مدنية
ورقابه مالية
وفخامة ادبية في اللغة
كل الثقافات هنا ترتقي
ويتساقط الشعر بصمت
لا اسمع صوته
انه صالون ميراج
في صالون ميراج يقف خلفي
احس بركوب دراجة نارية
لا أصف الاحساس حقيقه
الهواء الساخن اقتحم رأسي
لا يوجد شعر ابعده بيدي
لكنني استسلم لمزيج
المتعة وشىء من الخوف
اغمضت عيني الاولى
وأغمضت الثانية
لم اعد ارى المرآة العريضه
احلام هوائيه على دراجة نارية
ليلة سعيده
في صالون ميراج للحديث
بقية .....  


السبت، 24 فبراير 2018

في مونتري ال


*في مونتري ال  *
في المقهى دائما جالسون
هم يشربون القهوة دائما
لانهم مفلسون فيبقون هناك
دائما يتحدثون يندبون
بعض العادات الصغيرة هناك
تتغير تتلون تتقمص هم هناك
جالسون عابرون لا يتغيرون
نفس رائحة زهر الليمون
وزهر البابونج وشاي كشري
ورائحة المكان التى لا تنتهي
مع انفسهم دون أن يحركو شفاههم
في الصباح يفكرون ويخططون
وتمشي ارواحهم واجسادهم
نفس المكان في تلك القهوة
اصبحت مثلهم امشي مع نفسي
اكلم نفسي لم اشرب قهوتي بعد
في ذلك البلاستيك اللعين
رائحته تطغي على رائحة القهوة
دائما أحيانا هي مزاجات الشهوة
لم اقرا العناوين اليوم
في المقهى دائما جالسون
يتحدثون لا يهتمون هي حديقة
من الصمت المبهم ولكن الرغبة
الملحه تتغلب احيانا عليهم
الطقس رائع اليوم لكنه
حر جدا كيف ذلك
هي البدايات احيانا لمنطلق
الكلام والحديث
هي البدايات في نقاشات البشر
في الاماكن الجديده الوجوه
القادمة من بعيد
في ذلك الكتاب في تلك القهوة
تسطر الخطوط الحمراء
الحر جميل لو تركونا نعيش بسلام
جواب تم دبلجته بمخرجات حروف
ابجديه لاتينية اغريقيه
سبقتني كل الاسئله
لم يعد لدي شىء اتحدث به
فالسلام اصبح حلم لا يرغب عقلي
به ولا مجرد التفكير فيه
الشواطىء مزدحمة اذهب هناك
واستمتع فهناك سر الحياة
مع ربيع تبدأ رحلتي
اريد ان اشعر معك بالحياة
اريد رغبة البوح المطلق
فالكون اصبح مغلقا
رغم الانفتاح رغم العولمة
اريد ان يغضب ربيع
ان يبدأ بالكلام اريده ان ينفجر
بالكلمات اريده ان يخسر لعبة الصمت
ارتفعت تنهيدته بالغضب
تنفس عميق ارتفعت حدته
الدخول في منطقة البوح مباشرة
هنا بدا اللقاء الاول بيننا
كلمات صعبة في التفسير
بين ماض قسى الزمان عليه
وبين حاضر اكثر قسوة
اظنني لا اكبر انا هنا واقف منذ زمن
رغم صورتي ابدو قويا
هل هو توحش الحب المبتكر حديثا
لااظنني اكثر شراسة من تلك
التعابير الغامضة بين الجالسين
طفولتي صنعت جميع التشوهات
لا نغادر طفولتنا ابدا
انها تتسرب من الماضي الينا
حركني مثل لعبة لا استطيع الاستيعاب
سالني عن مشاريعي بعد عودتي
فلمعت عيناي في انتظار اجابة
علامات استفهام تلقائية
في كتابي هنا مع القهوة
هنا وجدت علاقات غير مفهومة
بين  نماذج بشرية
لا احاول ان اكتشفها
فكلها تعيش نفس الروايه
ولكن اختلفت الحوارات
كما لو انه فلم يتحدث بمخرجات
جديده
البلد نائم في انتظار قبلة امير نائم
في تلك الساحات ساحة الحرية
في العادة اخبر ربيع كل شىء اعيشه
ثرثرتي تلقائيتي حروفي صمتي
امناياتي همي قصصي الصغيره
كل يوم ننتطر حكاية
تحمل معها الفرح الثبات والنبات
في قهوة مونتري ال احلامي السينامئيه
نبعثر الاوقات بالحديث وانتظار
كل يوم جديد لنشاهد منافسة الاقوياء
في لقائنا الثاني
كل يوم ننتظر المشهد الاخير
ونحمل معنا حديثا جديدا
في مونتري ال ننفق الكثير
على القهوة في بلاستيك
هناك دائما جالسون
ابحث عن مجهول
لشخص اخر جديد هنا قبل ساعات فقط



الخميس، 22 فبراير 2018

شرفة الطابق السادس



شرفة الطابق السادس

لااحد يعلم أن تلك الشرفة
كانت تطل على كل شىء
وكانت المشاهد قريبة وبعيده
في تلك الشرفة
انظر كل صباح الى جمال الشروق
حين يسرقني الى طبيعة الارض
وكنت احب مشاهدة انعكاس المرايا
في عيناي حين تطل ، السادسة صباحا
كما يقال انه القلب المقدس
فيه قدسية العين والفكر والقلب
لا احد من البشر قد يراني
لانني فوق،
 وحد النظر كان
متر وسبعون مرتفعا
وكنت فوق هذا القياس  في شرفتي
المكان مختلف .
انزل احيانا الى الشارع
هو اضطرارا لو خيرت
لما نزلت اصلا ولا تبعثرت
انهم جماعة البشر
ذات مرة ماشيا واضعا يدي
شاهدته يسقط على وجهه
تلون بالدماء
جاءوا اليه راكضين
قلبوه على ظهره
لونه احمر ، ظن مني وفكرت
يا له من لون طلاء بذىء
ولكنني احسست بشى في جسدي
ساقي ورقبتي
سقطت ، وضعوا لصقة على كتفي
واسقوني كحولا ،
سأقتلهم ... إنهم اعدائي
فوجدت نفسي بين ركلة حذاء كبير
على اربع ابحث عن نظارتي
كنت وحدي ، وهم ضاحكين
حسبتهم ينتهون ولكنهم ..
مجرد يضحكون ، وقت طويل
ادافع عن نفسي لست خائفا
كنت متغابيا ليس الا متظاهرا
اكرههم ...
ذات مرة اشتريت مسدسا
وضعته بين حزامي وظهري
اردت ان افعل شيئا
حين يكون القهر منطويا بيني
وبين ذاتي قربت من ذاتي
وخرجت سريعا نحو ذلك الطابق
وعلى تلك الشرفة سحبت
الزناد وبعدسته الصغيره
اشاهد كل من حولي انهم
لا يرونني ولكنني اراهم
اتحكم في المشاهده
انها ذروة شهوانية جديده
اردت ان اعيشها كلها
انها تترنح  على الجدار
صعدت ذلك البناء
قربت اكثر ، لصا خلف حجاب
يال هؤلاء النسوة
لم تتوافق الكلمات
انه اللص الذي يبحثون
عنه ، سوف اكتفي من ضربات
ذلك البوستار والكف المدوي
قررت بخوض المغامره ،
انها زوجة ضابط المركز
بدأ الشارع يمتلىء
وبدأ الناس يتجمعون واحد تلو الاخر
مسكت الزناد وتساقطوا
واحد تلو الاخر مثل
من عاش منهم استبد به الذعر
وكنت اصطاد من الحق به
اصبحت لا اهاب كائنا
شديدا شعور قوة غريب
لكنني كنت خائفا من نفسي
فمصيري كما افعل قنبلة
تشعلني مثل المغنيسيوم
واضىء العالم من حولي
سيدي انت تحب لحم الانسان
انت مثلهم كما يشائون
مكروهين منبوذين متشائمين
قبيحين ليس الا ادوات
تستخدم بمجرد رصاصات
هناك فارق في الذوق
فلن اتعبك اكثر
انا اصبحت مولعا بفلم امركي
واحب وليمة من لحوم البشر
احب الطبق الامريكي لكنني
لا احب البشر 
الناس اذواق
نظرت الى مراتي في شقتي
انهما عيناي اصبحتا قويتان
لكنهما مختلفتان يا شهرتي
اصبحت مهما ،
فقط اريد ساعة واحده كل يوم
لااعيش جريمتي
ثم اعود انسانا
كانت حياتي اوسع من مطعم ومسدس
رأيت أشجار النخيل
وماء جاريا ، وسماء بنفسجية
لم اكن اشعر بالجوع والظماء
ساعة بعد ساعة
في تلك الشرفة
اعدت مسدسي وعشت بسلام من جديد
خطيئة لن تغتفر
كل شىء عاد
فتحت الباب
رصاصتان سريعتان
رميت المسدس وعدت الى صمتي


النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...