
مجموعة أوهام ..
إمراة بروح معقده
سرحت ببصرها تائهة
لم تبتسم ، صعبة
غير مزاجيه فقط انما
ضائعة برياح الغضب
غير انها نسمة عميقه
كنسائم الفجر النديه
اغنية مساء منسيه
دفئها الروح
مدت يدها برفق
ممتزجة بقصص عاطفيه
تمسكت بطريقة عفويه
لماذا لم التقيك
دميتي هل كنت خفيه
ما زال امامك فرصة ذهبيه
فقبلها قبلة رقيقه
فذاب الجسد بين ذراعيه
ذاب شعرها تحت الضياء
هي من الجمال ايه
وارتعش الوميض في عينيها
كجناح بعوضه جميله
لم يكن هناك ضرورة للكلمات
فكانت العاطفة قوية
الحب : الزمن والليل والنوم
دفعت كبريائها الجريح
فقدت قوتها وتحول غضبها
الى حداد ، وتمرد الجسد
كل واحد يموت بسم الخداع
ولكن الشوق والحنين مختلف
كان الليل ينزف بهدوء
فانطوت الخطايا بطرق وحشيه
كسعادة لم تشعر بها مسبقا
وجرحا أشد الما ووجعا .
06-12-2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق