
قدري أن تكون أنت موطني
كنسيم البحر ، كبدر السماء
كشمس الصباح
ليلة في سفر، رحلة في بحر
على تلال الجبل شعور عميق
لا أسمع صوتاً
إلا صوت أجنحة الفراشات
فتولدت روح التمرد بطعم الصمت
طعم حرية ما ذقته
بل ذقته
بنكهة الظلم والفقر
والاستبداد
بلا أخلاق
لا يفقهون لا يعرفون
طبيعة
أصبحت أنا هكذا
ابحث عن حرية وهي حلم...
يرقة تصبح فراشة
وبعدها تموت قبل
أن تملك الحلم
وطن تسكن فيه
في العام الجديد
خبر سعيد ...
هجرة الى أوروبا
أوامريكا
لأكون كلبا أو قطا أو حمامة
تعود يوما بريشة السلام
نقية بيضاء
لاستقبال مهرجان الربيع
بفساد جديد
بقصة جديدة
والكل يسابق الريح
من يزيد الرصيد
ونزين الشوارع
بروح الوطن
والوطن أصبح رغيف خبز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق