الأحد، 6 سبتمبر 2015

عبر رذاذ المطــــر





 

يداعب الريح البارد شعرها
إحساس لم تشعر به  من الماضي
رست السفينة على ذلك الشاطىء
لحظة أصبحت الغيوم اكثر ازدحاما
تلامس الشمس نهايتها  ارصفة الخليج
وتحولت السماء الى لون الغروب
تعود الذاكرة الى تلك المنارة العالية
هي لحظات وتتلاشى الذاكرة بعيدا
وسرعان ما تعود الينا تلك الصفحات
سرعان ما ترتاح النفس في ذكراك
ورسم تلك العبارات على جدران الورق
حاملة رايات خفاقه ملؤها الحنين
حتى الجبال والانهار اشعرتني بذلك
انسابت الحاني عبر رذاذ المطر
رغبة تحملني اليك  بين محطات المسافرين
ابحث بين الوجوه عن شعور اللقاء
يخفق القلب كجسد عائم  ويغيب العقل
في حلم  وحنين لدفء ذلك الجسد
شوق اليك ولانفاسك التى بين ضلوعي
وتأوي الي بين طيات الليل والقمر
اشتاق اليك رغم صمتك البعيد
اشتاق الى تلك الشرفة بين اشجار الحرير
وتغاريد الطيور عل ىسطح ذلك النهر

بعض السفن قادمة
يعود الجسد منتظر على ذلك الرصيف
محطات المسافرين
على انغام السنونو وامواج البحر
تحولت كل الاشياء الى مسافات فارغة
 ما زال الكثير بانتظار السفينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...