يداعب الريح البارد شعرها
إحساس لم تشعر به من الماضي
رست السفينة على ذلك الشاطىء
لحظة أصبحت الغيوم اكثر
ازدحاما
تلامس الشمس نهايتها ارصفة الخليج
وتحولت السماء الى لون الغروب
تعود الذاكرة الى تلك المنارة
العالية
هي لحظات وتتلاشى الذاكرة
بعيدا
وسرعان ما تعود الينا تلك
الصفحات
سرعان ما ترتاح النفس في
ذكراك
ورسم تلك العبارات على جدران
الورق
حاملة رايات خفاقه ملؤها
الحنين
حتى الجبال والانهار اشعرتني
بذلك
انسابت الحاني عبر رذاذ المطر
رغبة تحملني اليك بين محطات المسافرين
ابحث بين الوجوه عن شعور
اللقاء
يخفق القلب كجسد عائم ويغيب العقل
في حلم وحنين لدفء ذلك الجسد
شوق اليك ولانفاسك التى بين
ضلوعي
وتأوي الي بين طيات الليل
والقمر
اشتاق اليك رغم صمتك البعيد
اشتاق الى تلك الشرفة بين
اشجار الحرير
وتغاريد الطيور عل ىسطح ذلك
النهر
بعض السفن قادمة
يعود الجسد منتظر على ذلك
الرصيف
محطات المسافرين
على انغام السنونو وامواج
البحر
تحولت كل الاشياء الى مسافات فارغة
ما زال الكثير بانتظار السفينة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق