الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

الشمس تستلقي على سرير الغروب






الشمس تستلقي على سرير الغروب
حيث لمعت النجوم خلال الليل
بين صمت وتبسم كان لقاؤهما
لغة تلاقت لاتستطيع الكائنات فهمها
هي لغة الكون في وسط الصحراء
في أعماق المدن الكبرى تتعانق
تحت قبة السماء تغوص الروح
في نهر الحياة رغبة ورهبة ... الكون
من أعماق القلب ، هو أكسير الحياة
كمحارب يبحث عن كنز بين واحات النخيل
هو ككثبان الرمل في الصحراء
الكثبان تاخذها الريح وتتغير
وتبقى الصحراء كما هي لا تتغير
اذا انتهت الحرب ستعود يوما
وتجدني كالصحراء مكانها
تبحث عن كثبانها وبدوها وغزلانها
انطلق كالريح وحرك  كثبانها
أن اراك في السحب عاليا
في الماء في الوديان في كل مكان
اطلق العنان لقلبك كصقر يحلق في السماء
هي لغة الحياة هي لغة الصحراء
هي لغة السماء
تعانقت الارواح والفرحة تغمر الجسد
انني امراة من الصحراء تعشق النخيل
وتربة الواحات وخيمة الوادي والجبل
انني امرأة من البحر تبحر في كل محيط
وتراقب النجوم وتقلبات الجداول
لتخبرني الرياح عن صحرائك وسمائك
منذ ذلك اليوم لم يعد يعنيني
الا شيئا واحدا الأمل ...
كل شىء محفور في روح الكون
الفت صمت الصحراء والفت الم الرحيل
وشوقي كله وله لسماع صوت الريح
وهمس الصحراء ولمعان النجوم
أعرف أعرف أعرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...