تلك الأمسية غادرت فيها
وسادتي
حبيبتي الغالية
لقد ذبلت الزهرة الان
اليس زهرتك كانت بلون اللازورد
مشرقة بين احضان الطبيعة
اصبحت اليوم مجرد ذكرى
مزاجي متعكر
انظر الى وسادتي فارغة
بيضاء لامعة
تغيرت كضوء شمعة في ظلمة ،
ملامحها ليست ككل النساء
مشاعر غيرة مشاعر لهفة
عندما تعكس الشمعة الجسد
كبرياء جديد بداخلي
كاهتزاز الارض عندما يمر
القطار ، اشعلت شمعة جديده
وضعت شفتيها على ذلك الكاس
حبست الانفاس منصتة لصوته
لنسمات انفاسه عندما ياتي
كانت السماء تتألق بالنجوم
دفعها الشوق الى تلك المحطة
نبضات استيقظت على ذكراك
رغبة انانية
جميع اللقاءات تكررت
فقربك يثير الدفىء في جسدي
لأول مرة تذرف الدموع
ومن بعدها تصبح كفصول
مسرحية هزلية ، بداية جديدة
وثمل الفكر والعقل وفارق
الجسد
كلمات وحروف كقوس قزح
كانت حروفها تتمايل متراقصة
تترنم بين نغمات العاشقين
عادت كسفينة تشق عباب السماء
تمسح الدموع بمعطفها
تذكرت تلك الوسادة البيضاء
وتحولت تلك الدموع لشعور
الوحده والفراق
بانتظار رغبة أنانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق