السبت، 12 سبتمبر 2015

وسادتي البيضاء








تلك الأمسية غادرت فيها وسادتي
حبيبتي الغالية
لقد ذبلت الزهرة الان

اليس زهرتك كانت بلون اللازورد
مشرقة بين احضان الطبيعة
اصبحت اليوم مجرد ذكرى
 مزاجي متعكر
انظر الى وسادتي فارغة
بيضاء لامعة

تغيرت كضوء شمعة في ظلمة ،
ملامحها ليست ككل النساء
مشاعر غيرة مشاعر لهفة
عندما تعكس الشمعة الجسد

كبرياء جديد بداخلي
كاهتزاز الارض عندما يمر
القطار ، اشعلت شمعة جديده

وضعت شفتيها على ذلك الكاس
حبست الانفاس منصتة لصوته
لنسمات انفاسه عندما ياتي

كانت السماء تتألق بالنجوم
دفعها الشوق الى تلك المحطة
نبضات استيقظت على ذكراك
رغبة انانية
جميع اللقاءات تكررت
فقربك يثير الدفىء في جسدي
لأول مرة تذرف الدموع
ومن بعدها تصبح كفصول
مسرحية هزلية ، بداية جديدة

وثمل الفكر والعقل وفارق الجسد
كلمات وحروف  كقوس قزح
كانت حروفها تتمايل متراقصة
تترنم بين نغمات العاشقين

عادت كسفينة تشق عباب السماء
تمسح الدموع بمعطفها
تذكرت تلك الوسادة البيضاء
وتحولت تلك الدموع لشعور
الوحده والفراق
بانتظار رغبة أنانية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...