الشمس تستلقي على سرير الغروب
حيث لمعت النجوم خلال الليل
بين صمت وتبسم كان لقاؤهما
لغة تلاقت لاتستطيع الكائنات
فهمها
هي لغة الكون في وسط الصحراء
في أعماق المدن الكبرى تتعانق
تحت قبة السماء تغوص الروح
في نهر الحياة رغبة ورهبة ...
الكون
من أعماق القلب ، هو أكسير
الحياة
كمحارب يبحث عن كنز بين واحات
النخيل
هو ككثبان الرمل في الصحراء
الكثبان تاخذها الريح وتتغير
وتبقى الصحراء كما هي لا
تتغير
اذا انتهت الحرب ستعود يوما
وتجدني كالصحراء مكانها
تبحث عن كثبانها وبدوها
وغزلانها
انطلق كالريح وحرك كثبانها
أن اراك في السحب عاليا
في الماء في الوديان في كل
مكان
اطلق العنان لقلبك كصقر يحلق
في السماء
هي لغة الحياة هي لغة الصحراء
هي لغة السماء
تعانقت الارواح والفرحة تغمر
الجسد
انني امراة من الصحراء تعشق
النخيل
وتربة الواحات وخيمة الوادي
والجبل
انني امرأة من البحر تبحر في
كل محيط
وتراقب النجوم وتقلبات
الجداول
لتخبرني الرياح عن صحرائك
وسمائك
منذ ذلك اليوم لم يعد يعنيني
الا شيئا واحدا الأمل ...
كل شىء محفور في روح الكون
الفت صمت الصحراء والفت الم
الرحيل
وشوقي كله وله لسماع صوت
الريح
وهمس الصحراء ولمعان النجوم
أعرف أعرف أعرف




