
قليلا من السكر ......
هل ما زالت تحتفظ بملامحي
سعادة عميقة صادقة المشاعر
لكن حلمي كان أكبر من ملامحي
وسيما بملامحه واثق متحدلق
خطفني وخطف قلبي كما النجوم
اذا ما تفضلت قليلا من السكر
تذوب وتذوب حتى اندمجت بنكهته
حينما وصل للمرة الأولى
لم يعد يريد ان يغادر المكان
انتظار طويل ثلاث سنوات او اكثر
لم اعد اصدق نفسي ان يتحقق
حلمي
كل ما في تلك الليلة تيقني
توارت الغيوم وظهرت قمة الجبل
لونها ابيض متناسقة مع السماء
وصاحت بأعلى صوتها بلغة راقية
الأقرب الاقرب الى القلب
في ذلك اليوم البعيد
اختفت الابتسامات في كل الصور
تلبسني العبوس مرهق الملامح
كلما انتظرت زاد تلفتي من
حولي
أسترق النظر كلما لمحت احدا
اطيل النظر واطيل
المسافات بيننا ليس لها حدود
يصعب التنفس بهواء مبتل
لا تستطيع القبض عليه او
تمسكه
صمت عجيب يبتلع صوت الخطوات
كرصاصة اخترقت الصور الجدارية
فبنى كوخا اعلى الجبل هاربا
بعيدا عن البشر ومخلوقات
الارض
زهور اقحوانية بيضاء من حوله
وامسك بفحمة صغيرة
وكتب اسمها على جدران خيمته
سنوات طويله مرت على حواره
مع صديقته التى باتت كتاب
شعره
بات يخاف كلما صعد من تلك
الطيور عارية الراس منفوشة
الريش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق