السبت، 14 أكتوبر 2017

مهرة على الشاطىء #خاطره


تلك الطهارة التى لا تنتمي للعصر الجديد
في معبد الذكريات تسترد الاوراق حروفها
ووتقمص ذلك الشىء الغريب ، راحة غريبه
لو تغيرت لو تقمصت لما بقيت ادخل معبدك
لم يعد هناك أي وجود للزهرة البيضاء
التى تؤنس وجودهم وتخفي ابتسامتهم
أمام تلك القصيدة وجدت روحي عارية
حماستى الصارمة-ليست اكثر من كذبة
مثل مهرة كانت مستلقية على التراب
سهلا فسيحا عليها أن تقطعه بسرعة
كمقاتل أعمى يجوب الصحراء بحثا
لا احد يدرك حقيقة البحر ولا الجبل
ولاالصحراء ولا الغابة .. كلها غموض
لكل طبيعة مفاجات ونحن نسير ونسير
دائما يقتلنا الشغف بالصمود والصعود
كان الشارع طويل في وسط الصحراء
والليل حالك طلمته استثارتني الطبيعة
لسكون الليل وصمت ثقيل كعاصفة رملية
هناك السماء فسيحه والغيمة الوحيده
هناك غرام الجبل وفجأة الحياة
لا يمكنك ان تلبي نداء العصر في الخيام
لحظات الامل والحرية واليائس هو طعم
الوصول هو طعم النجاح تلك قمة الحرية
اقتربت من نفسي لاعرفها وشربت مزيج الحياة
في روتين الحياة نلعب مع الموت
فقررت اللعب مع الطبيعة ، مع من تحب
ساد شىء من البهجة قلبي ، الشىء الوحيد
الذي يغمرني تسلق ذلك الجبل
نفس عميق جدا طاقة متجدده طاقة الجبل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...