الاثنين، 13 نوفمبر 2017

غفوة ساحرة #خاطرة

***صباح الخير من جديد
كما هي العادة يوميا اصنع القهوة
اشتم رائحتها اتذوق مرارتها
هي عاداتي كل يوم منذ الشروق
انظر من النافذة لاعيد المشهد
هو نفسه كل يوم لكنه يوم جديد
نسيم البرد اكثر نعومة من قبل
معالم المدينة ومعالم الشوارع
الاشخاص كل صباح ولكن التعابير
تختلف كل له مشاكله وهمومه
عدت للمشهد من جديد عالم الافتراض
هو الخيال الدافع والامل الوحيد
هو البحث عن حقائق لا نجدها دائما
وقد ندركها احيانا ونشتثمرها
العمل ليلا ونهارا من اجل حياة
رغده بسيطه فيها الامل والحب
وقفت امام المراة كما هو كل يوم
نطرت الى خصلاتها ذات اللون الجديد
وتاملت تلك التجاعيد الجديده
وتقلص بعض اطراف الجلد
هي المرأة الوحيده التى تحدثني عن نفسي
كل يوم كل صباح .
اختلف المشهد وتحدثت كما لو انها
طفلة صغيرة تغير الزمن يا امي
كما لوكنت صغيرة العب واغفو
على كتفيك على ساعديك
اكتفي بنبضة من الحنان
ونظرت الى المرآة مرة اخرى
نظرة الخطيئة التى تعاتب
رائحة العطر التى ملات المكان
اشعر بارتباك كلما عدت اليك
اجد في ذاتك اختلاف كبير
هيبة ورونق متناغمتان
افقد السيطرة على نفسي
احس بدوار كلما رايتك 
تخالطني رغبة في ارتكاب الحماقات
اشعلت سيجارتها ولامست  الاقلام
والاوراق ورفعت الهاتف
كلمات لا تجيدها ولكنها تحب
سماعها وترددها كل يوم
جمل متقطعة ليس ترتيب معين
تشرح كثيرا وترتبك احيانا
كثير من الحركات والجمل
مختلطة المشاعر ليس لها قرار
كان اداء متقن في نوعية التعبير
وطريقة الابداء في تلوين الكلمات
ابتسمت المرآة وتمتمت بكثير
من الاحجيات تكمن في عطرك
وغفوة ساحره على سريرها
ارادت ان تصبح كما النساء
تتبرج وتضع احمر الشفاه
شعرت بنضج مفاجىء في جسدها
شعرت بغيرة من تلك الفتاة
كانت تتابعها وتلفت انتباهها
اختارت فستانا انيقا بسيطا
يظهرها اكثر شبابا وجمالا
ووضعت في فنجانها الرشفات الاخيره 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...