الأحد، 31 مايو 2015

كنت دفىء قلبي عندما يحين الشتاء











كانت ليلة طويلة .
وقفت على ذلك الرصيف عندما التقينا
وانتظرت واقفة ،    كان شىء ما ينقصني
وضعت احمر الشفاه واخترت اجمل نقشات التاتو
وكان اللقاء على الرصيف القديم شارع كل العاشقين
احترت في تفاصيلك التى الهمتني في عالمك المفتون
لا اعلم من تكون لكني اهتم بتفاصيلك واعلم من تكون
اسعدني حضورك سيدي،  هل انت صاحبة الظل المجنون
كم اشتقت لهذه اللحظة منذ ان قرات اسمك وانا مفتون
عندما تغلقين عينيك يسدل ستار على قلبي
هي ليست كما كل النساء لكنها  هادئة عندما تغني
تسمع صدى حبها عندما ترسم حروفها على اوراقها
وبعد ان التقينا من  محض ارادتنا بين جدران العاشقين
تقمصت جسدي  وأبحرنا في محيط لايكفي لاحلامنا
وزرعنا في حديقة منزلنا وردتين بل جميع الزهور
كنت دفىء قلبي عندما يحين الشتاء
وابتسامة طفولتي في فصل الربيع
وما ان رجعت الى قهوتي بعد عناق مع الحياة
لم تعد كما كانت تغير طعمها تاخرت كثيرا عليها
رغم اني احبها بعض الاحيان باردة بنكهة الثلج
ينتابني الم شديد بين اكتافي لم اعد احتمل
بعد وقوف طويل على ذلك الرصيف
عدت ادراجي على ذلك الطريق هناك حيث كنت اعيش
فوجدت سريري مبعثرا ، غير مرتب ، لا يهمني
فاني لا احتمل تلك النكهة الغريبة ساعيد ترتيبه عندما استفيق
كفتاة صغيرة تختبىء في غرفتها ،تأخذ حماما اخر
ترش من عطرها لتمحو تلك الرائحة الكريهه
تبحث عن المراة لترى وجه امرأة جميلة
وغصت في نكهة الموت حتى فاضت الاقلام
لا اريد ان اعود فقلمي على حروف اسمك لن يعود
ويتبفى في مذكراتي مجرد عبرات من الزمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...