THA PAINT BY STEFI
اكتشفت نفسي مراهقة
تغيرت
اشياء كثيرة بينما امسكت قلمي
وبدأت
في عمق ترتيب حروف صمت
كانت
صور كثيرة ما زالت معلقة في ذهني
مع
صديقتي رسمنا طيف سماء صافية
تظللنا
الشمس على رمال البحر الحارقة
وتغمرنا
الذكريات حلمي ان احب
صاحب
الرومانسية المارق بجانب العلية
والحق
به بين حقول القمح ويلاحقني
وخلسة
نختفي على قبلة ساخنة
وتغمرني
الاحلام الوردية
خطواتنا
سريعة اجد نفسي الهث على كتفيه
وتاتي
بنتي جونيا من رجل اخر
اسمه
زوج السعادة المتناهية
ومضت
الايام واصبحنا ذكريات بالية
في
رحلة الصيف الهندية
تخيلت
نفسي عمري ثمانية عشر
وكان
هدفي الوحيد تحقيق حلمي ابن العاشرة
واعود
من جديد الى حقول القمح
ورائحتها
عندما نحتضن الارض
وتوخزنا
الاشواك
دائما
لا يهمك الا امرك
لماذا
لا يمكننا الانتظار ... تعال معي
فاني
انتظرك هناك عند اشجار اللوز
اني
اثق ومازال الوقت يلاحقني
لا
تترك لي الم ولاتنسى ان تعيد لي ما سلبته
انني
هناك عند وعدك الذي رسمته الاغصان
لن
تخسر مرة ثانية سوى ان تعيد لحظة عشتها
كزهرة
في حديقة الوانها اصبحت فانية
مجرد
حياتي عادات ورسومات على حائط طفولتي
كلها
حروف تصبح لا قيمة لها
اذكر
وشاحي الابيض الي اعطتني اياه امي
لترى
لون ما بنته الايام وترسمه الاحلام
وعلى
سرير غامض وجدت نفسي
فتاة
بكر الى زوجة رجل وكان الاثبات
ذلك
اللون الوردي على وشاح امي الابيض
وبعدها
اصبحنا اداة بين مشاعر متقلبة
كما
تشاء انا مجرد اختيار
كان
يمكنك الانتظار لا يهمني فروحي
خارج
جسدي كل مساء تطير الى عالمك
انتظر
حروف اسمك على شفتي
واشعر
بانفاس عطرك عندما تقبلني
وتغمرني
السعادة حتى ياتي الصباح
لاجد
نفسي اعد المراسيم اليومية
هوروتين
يومي اعيشه بين تلك الزهور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق