هل ما زال هناك وطن #عودة من #اليرموك #67 رقم مشروع وهوية
سألت نفسي عندما قرأت لمفكر عراقي ومصري بعض المقالات هل ما زال هناك وطن
قبل 67 عاما كنا صغارا اطفالا رضع وشيوخنا الذين عاصروا الالم اغلبهم اما شهيدا واما صارعه الموت بحكم مهجر غيايبا
اخذني التفكير مليا هل مازال هناك من ينادي ان هناك وطن مسلوب ام اصبحت أوطان مسلوبه سابقا كانت العروبة تنادي العودة حق مشروع والقدس عربية
قامت ثورات عربية وانقلابات عسكرية على تفكير ان يصبح لدينا حرية ولنا الحق في اختيار من يملك القرار في العودة الشرعية مسكين يا شعب العروبة الا تعلم من اقام الثورات العربية منظمات عملت ليل نهار لتغتال شباب الامة بأقل تكلفة
اصبحنا بلا عروبة ولا وطن
اطفال اليرموك قبل 67 عاما عاشو الم الحروب واغتصاب الارض والهوية وشربو حليب ممزوج بدم الحرية
واليوم يعيشون في عجزهم الم الاجداد قبل 67 عاما بنفس القضية والغاية الغاء الهوية هل هناك هوية اصلا للاسف
لن اطيل عليكم القضية فهي اكبر مما تتخيل
اصبحت الاوطان كلها مغتصبة الهوية بدون بندقية ونسفك دماء عروبتنا من أجل الطائفية ولا ندري لعلي اجد هوية
تألمت عندما قرات ان هناك قبل 67 عاما كنا نطالب بالارض والهوية
وفي ديفد تحولت الامنية الى جزء من القضية والان تم اعفاؤها من الخدمة المدنية
وسجلت في دفترالاحوال المدنية من يغيب عن ارضه شرعا فقد الهوية
لم يعد هناك ارض نطالب بها لان المطلوب حق مشروع تم غرسه في جيل لا يعلم اصل القضية وتحولت من مطلب الى حق مشروع لمغتصب الهوية
هل ما زلت تطالب بالهوية والعودة حق مشروع
لن اطيل ولكني تالمت عندما وجدت الشباب الجديد لا يهمه الرقم 67 لذا فقدنا الهوية بارادة (..... ) واصبحنا مغتصبين ونحن من فرط بالقضية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق