على ذاكرة الزمان
في لحظة كنا نعيش جنة الخلد والاحلام
نبني قصورا يملأها الحب والوئام
ومضت ....الحب يسرق العمر بسلام
حتى اللحظات...... نعد انفاسها
للوئام
وجائني الخبر اليقين باقناعي بالرحيل
حين زعم انه مسافر ومستعجل الرحيل
وتحدثنا عن مستقبلنا الذي اصبح
مستحيل
استعجلت الرحيل وتطلب مني تبرير
حتى اصبحت دموع لا تفارقني .. الم
ومضت السنين ونسيت الجواب الذي
بين يديك عند الرحيل ... ورحلت
بعد عمر اصبح كل منا يبحث عن طريق
وتبقى بيننا الرسائل والبريد ... ومضت
كل له بنيان ومنزل جديد وحديقة
تملؤها الورود والازهار تنبت من جديد
لكن رائحة الورود ليست كمثل ذلك
البعيد
فكرت للحظة بفتح صندوقي القديم
وقرات ما جاء بالنص والحرف الاكيد
فتحت النوافذ لابحث عنك لم فقدتك
وانت كنت تقصد الحب المجيد
لم اكن اعلم انك تقصد العقد الثمين
وتبرر وجداني وتراسل قلبي ماذا فعلت
الا لقسوة قلبي لم أقرا تلك الرسالة
وقت الرحيل
وعد بعودتي عند اكتمال البدر في
عامنا الجديد
ولكن العمر طاف ومضى بنا كل له بستان
اشجار ي كبرت واثمرت ....
لكن جذورها فيها الحب الذي اقسم
التخليد
لن يعود الماضي حاضرا ولو اقسمنا من
جديد
تلك طبيعة البساتين اذا اثمرت اشجارها
ما كبرت تموت وهذا حال الكون دون
تخليد
ويبقى الحب بيننا كرسالة مخلدة
للتمجيد
ارحلي .....
فأنا ما زلت ازرع بستاني وانت فضلتي
الرحيل ....
Yahoo! JAPAN
مصدر الصورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق