هل يمكن التنبؤ بتلك اللحظات ..
هل كنت تدرك اذا استدرت ، هل لاحظت اني ذهبت
هل
تذكر الابتسامة على وجهي ، او ترى دموعي
عند اجمل اللحظات هل سمعت دقات قلبي بين غفوة وغفوة وبين دقيقة وثانية
هل ادركت يوما حقيقة امري ، هل ما زلت هناك ،
يمر بنا الزمن وفات القطار الذي يحمل ذلك
المفتاح
لم اعد
تلك اللحظات ، انا الفتاة
القوية
تذكرت عندما كنت تحملني ، تعانقني تهز اكتافي
ترفع بي الى السماء ضحكاتنا تسمعها الجدران
والبيبان
ترددها الطيور وتقلها الى السروات
لا يمكن التنبؤ الان ادركت الزمن في وقت
متاخر
المثير عند كل قبلة تسألني ما حزنك وانا
بقربك
ما ضعفك وانا بين حنايا فؤادك ،
اتدرك مدى ضعفي حينها ، الى متى غادرت الزمن
وغيرت ملامحي
ماذا تريد مني الان ،
اصبحت مثيرة أصبحت عاطفية اترنم بين الورود واراقص الفراشات
نسيت الزمن واصبحت قوية حتى اني نسيت تسلق الاشجار
كل يوم انا هو أنا لم أتغير
أحاول ان ابعد الشكوك عني واغادر القطار
هل حقا تدرك من انا ، لم يعد للدموع
طريقا ، ولا للضعف جدران
كل شىء تغير ،
لا شىء يدوم الى الابد كل يوم حال وحال
هل تدرك ذلك
حقا هل ستبقى تحبني ام يمضي الوقت
ويضيع
مفتاح قلبي مع الزمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق