اريد ان اقبل السماء وادفع بنفسي نحو الماء
واستنشق رائحة الورود عندما تبتل بقطرات
المطر
ليس غريبا ان اطفوا على رياح الحياة .
هي فرحة لتغسل ما صنعته الرمال
لون غريب كلون احمر الشفاه .
رائحة تخرج من زخات المطر المتعاقبة لكنها
ليست
غريبة ، قد تعودنا عليها تلك الفتاة ما
زالت ملقاة ، الهمني الفضول لاشاركها
فرحتي ... !
وسرت مع ...القناة فوجدت احمر الشفاه لونه
كثيف كقطران لونه يميل الى السواد ،
الى خفيف ممزوج بالوان الارض والسماء
تغير لوني واقشعر جسدي وتحاملت على يدي
لاحرك ساكنا
فتجاهلت
ان هناك جسد ثابت ، تغير لون السماء حتى زخات الماء
يتغير لونها عندما يقترب من تلك القناة .
اه اه لم اكن اعلم
انه لديك الكثير من الاصدقاء تغيرت الرائحة
والماء يصبح فاسدا
كل شىء تغير لم يعد لتساقط المطر فرحة
ليغسل تلك الورود الملقاة في كل مكان
امطري لتحملي معك تلك االاوراق المتناثرة
ولم يعد خيالي يتسع لاحمر الشفاه ولا رائحة
المطر
هل سيعود عشقي لزخات المطر .......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق