فتـــاة تائــــهة
الحقيقة مررت من هنا في لحظة
خوف وترقب ا .
تماثلت للحياة برفاه الغرور والكبرياء
شغفها السطوع والنجاح والكبرياء
لحظات انتظار اليقين والشك في
من انا
من أكون وكيف سأكون
في عمرها اقتربت من الاربعين
ادبرت الحياة مسرعة كلمح
البصر
تسائلت في نفسها عن شاهد
قبرها كيف سيكون
في قرارته تسائلت عن اختفاء للامل
عن الصالحين عن شباب في زمن
الغائب
فقالت له : لست أنا من تملكها
بفنجان قهوة
او رحلة في حديقتك الزائفه ،
فورودك
وعطرك مجرد لحظة تتطاير مع
اول
نسيم للبحر ،
واخذت نفسا عميقا .
وعانقت السماء بابتسامة الامل
وغردت مع البلابل اغنية
الربيع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق