الثلاثاء، 19 فبراير 2019

إخلع عبائتك


إخلع عبائتك

تريثت كثيرا ان ارسم وجهك
وابتليت عندما فتحت نافذتي
اين تكون وجهة الرياح عند الفجر
استنشق عبير الفجر برائحة الصنوبر
او استنشق كربون المعادن المحترقه
كلا ليس بين سطور البيان وجهتي
اريد ان ارسم طفلا متسخا بين الصفحات
يرمي بكرته في الشارع ويلعب
ويداعب التراب والاشجار والصخور
يضحك مع الصغار حينا ويشتمهم حينا
يناظر امه حين تتابع حركات اقدامه
ويبتسم عندما يجد ابيه يركض خلفه
اين انت بين السطور اردت ان ارسمك
فلم اجد دليلا واضحا على تلك العباءة
فتغيرت الملامح وتغيرت الالوان
عندما كبرنا تغيرت معنى الطفولة
نسيان الشتائم والابتسامات
البريئة ، وقفت هنا لماذا اصبحنا
نتذكر مجريات الاحداث والتغيرات
هل للعمر مفترق للطرق تتباين الصورة
ام للعمر اتجاهات تتغير كلما مر بنا عقد
من الزمان ، الفاتحة كانت اول سورة
تعلمتها في صغري وهي بناية الاسطورة
اتحدث عن مجريات تمر بكل انسان
عاش عصر الطفولة ، اليوم تغيرت
المعاني ولا ندرك الصورة
انا هنا ارسم طفلا متسخا بصورة
عصرية الملامح ثري دي واتش دي
انا هنا ارسم بنيان الكتروني
مفترض وهم وخيال لا توجد سعادة
مطلقه ولا رحلة استكشافية بين الجبال
فقدنا كثيرا من الانسانية
اخلع عبائتك وعد الى ماضيك
فنحن نسابق اللاانسانية والتقدمية
الوهمية .
كن بشرا رحيما عطوفا صادقا تجد السعادة


16-02-2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...