إخلع عبائتك
تريثت كثيرا ان ارسم وجهك
وابتليت عندما فتحت نافذتي
اين تكون وجهة الرياح عند
الفجر
استنشق عبير الفجر برائحة
الصنوبر
او استنشق كربون المعادن
المحترقه
كلا ليس بين سطور البيان
وجهتي
اريد ان ارسم طفلا متسخا بين
الصفحات
يرمي بكرته في الشارع ويلعب
ويداعب التراب والاشجار
والصخور
يضحك مع الصغار حينا ويشتمهم
حينا
يناظر امه حين تتابع حركات
اقدامه
ويبتسم عندما يجد ابيه يركض
خلفه
اين انت بين السطور اردت ان
ارسمك
فلم اجد دليلا واضحا على تلك
العباءة
فتغيرت الملامح وتغيرت
الالوان
عندما كبرنا تغيرت معنى
الطفولة
نسيان الشتائم والابتسامات
البريئة ، وقفت هنا لماذا
اصبحنا
نتذكر مجريات الاحداث
والتغيرات
هل للعمر مفترق للطرق تتباين
الصورة
ام للعمر اتجاهات تتغير كلما
مر بنا عقد
من الزمان ، الفاتحة كانت اول
سورة
تعلمتها في صغري وهي بناية
الاسطورة
اتحدث عن مجريات تمر بكل
انسان
عاش عصر الطفولة ، اليوم
تغيرت
المعاني ولا ندرك الصورة
انا هنا ارسم طفلا متسخا
بصورة
عصرية الملامح ثري دي واتش دي
انا هنا ارسم بنيان الكتروني
مفترض وهم وخيال لا توجد
سعادة
مطلقه ولا رحلة استكشافية بين
الجبال
فقدنا كثيرا من الانسانية
اخلع عبائتك وعد الى ماضيك
فنحن نسابق اللاانسانية
والتقدمية
الوهمية .
كن بشرا رحيما عطوفا صادقا
تجد السعادة
16-02-2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق