أنفاس عميقه ، عشر ثوان
كان المشهد عميقا
انا وحدي / كما لو انني عمودا
واقفا وسط مدينة ضربها الفيضان
كما لو عاصفة رملية مريخيه
تصبح شخصا مختلفافي مرتبةالادراك
مرتبه الوعي الذي لا ينتهي
كعالم يشبه وعاء لين لاتعلم
اي ذاكره تستقر في حصاد عمرك
في منتصف العمر ، تعود بينك
وبين طفولة كانت تتنفس الالم
تتنفس الصعداء لذكرى زائفه
كمخاض اثقل الالم وتقوقع في
زمان قد مضى
هذه الصوره الحية ذات العشر ثوان
هي مشهد واقعي أم هي محض خيال
ليس لها زمان ولا مكان
عشر ثوان قد تكون في قطار
او في سياره تجوب بين الشوارع
او في طباعة حروف ابجديه
التهمها الحبر الاسود
مكتومة الصوت يتوقف عندها الزمن
لو غيرت إسمي لتغيرت حياتي
الوتريات الصامته كانها تهدئه
لسقوط أقنعة عن حروف ترابطت
بألوان ممزوجة بلون احمر لا يكاد
يختلط بلون التراب ولا يختلف اصلا
انها امزوجة الحياة الجديده
هي قصة في رواية فقدت رونق
الحداثة الادبية ولكنها صورت
واقع مرهقا لطفولة تكاد تنعمت
بواقع الالم بواقع مرير
كان يريد اخراج قصة حديثه
فالكتابة قد تكون مدججه بحروف
صلبه تخترق الجسد والعقل
لكنها قد تنساب بين عقولنا
كنهر ممتلىء يتدفق الى جوانب
المدينه
المظاهر احيانا تغرقنا تغزونا
تتغير الشخصيات في الرواية
لا تكاد تفهم الاولى لتاتيك
بالاخرى ....هفوة واحده وتنقلب 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق