الثلاثاء، 20 مارس 2018

في اوسط العمر ... #خاطره



في اوسط العمر ...

البدانة في زيادة لامفر
والشيب يغزو ليس اختيارا
هيمنة جامحة لملامح الغضب
اضحوكة عصبية يتخللها صراخ
ملامح الوجه اصبحت تشبه ابي
الحديث اصبح بيدي اكثر اشاره
انطفأ جمال الوجه بحنايا
العمر تضاريس مختلفه بانت
جلست حيث كنا دائما هناك
ذلك المقعد في الزاوية الخضراء
بانت اقدمية المكان ...
لم يتغير بعد ولم يتم ازالته
لكني ذهلت لبعض التغيرات
ارتفاع البناء واسطح الزجاج
كانت احلامي لا تتوقف
في ابراج عالية،  ونييورك حلمي
كنت دائما اقول لنفسي
في حي الاثرياء والابنية الفاخره
هناك تسكن الملائكه
هناك تعيش اعلى القمم روعة
المكان والمشهد
في مراحل البدايه كنا نحلم
دائما وغرورنا هو فتية الشباب
بئس الانطباع للوعي الغائب
لم نكن نعلم ان العالم
مختلف كليا درجات وطبقات
لم نكن او لم اكن اعلم
ان في السرير لايتشارك اثنان
عملنا في السيارات والابنية
القديمه والمتاجر
تلك الحياة مصاعب منذ الولاده
تحولت الحياة خارج الحي
كل شىء ممكنا بنيت قصورا
وحدائق ، عقود من الزمن
انقضت او كانها هربت سريعا
تسير في حلقه اكبر
كل ما خطونا من عقدة
تخطو نحو دائرة عقدتها  اكبر
وباء كوني في كل الارض
ليس في الحي فقط
اوهام كنا نعيشها ببراعة
في الحقيقة ان الذين ما زالوا
في الحي هم اكثر براعة مني
اكثر حياكة لمطبات الهواء
الاصطناعية والفسيولوجية
في الحقيقة اردت ان اكتب
روايه عن قصة الحي الذي
منه ترعرعنا ونقشت تفاصيل
الطفولة والشباب
لن اكتب لان التفاصيل ستكون
مؤلمة رغم جمالها حين اذكرها
لن اكتب عن احد فهناك مئات
منها لكنها كانت بنكهة مميزه
تفيق كرائحة الياسمين حين
نذكرها عبق يتمدد في جيوبي
حين لا تكترث لعوامل الزمن
 في معترك الحياة اصبحنا
نعلم كيف نرتب الكلمات فقط
متى تكون رسمية ومتى نكون
بسطاء اقل موضوعيه
هكذا اصبحنا نرسم الكلمات
نتنمق في نبرة مترويه
تاخذ المواضيع بحذر
كأسلاك الفولاذ تحت اشعة الشمس
نفذ الصبر حتى نكمل البقيه
مرت الحياة بلا هواده
لحظة بلحظة مرت على عجل
وما مر يوم الاوحدث فيه امر

تغمرنا .. تخبرنا ...تغدرنا 
بصوت خافت الى اللقاء

الاثنين، 5 مارس 2018

لا توقظي الفراشه #خاطره




لا توقظي الفراشه

فراشة بيضاء صغيره
مزخرفة بالوان ارجوانيه
لا تأكل الا من وردة واحده
في عالي الجبل هناك تكمن
هذه الصغيره تعتبرني
صديقتها ، هل ممكن أن اصادق
فراشه ، نعم ... ولكن اقمعي
وجودك البشري وكوني ساكنه
اقنعي نفسك بأنك شجره
اقنعي نفسك بأنك زهره
لن يكون سهلا بان تتقمصي شجره
كائنات تأتي مره واحده
تختفي في عالم اخر
نامت الفراشه على هدوء
لا ترفعي صوتك ولا تهتزي
تلك الصور التى طبعت
لا تكاد تقف صامته
هي جميله ولكنها لن تذهب
الى الشاطىء هذا الصيف
ولن تغادر هذا الربيع
وهذه الزهور
فروحها اصبحت معلقه هنا
تحب اللون الاحمر كثيرا
نسيت كل الالوان
ولكنها لوحت للفراشه
وغادرت الجبل
وبقيت روحها هناك
لكي لا توقظ الفراشه


السبت، 3 مارس 2018

عشر ث ثوان



أنفاس عميقه ، عشر ثوان
كان المشهد عميقا
انا وحدي / كما لو انني عمودا  
واقفا وسط مدينة ضربها الفيضان
كما لو عاصفة رملية مريخيه
تصبح شخصا مختلفافي  مرتبةالادراك
مرتبه الوعي الذي لا ينتهي
كعالم يشبه وعاء لين لاتعلم
اي ذاكره تستقر في حصاد عمرك
في منتصف العمر ، تعود بينك
وبين طفولة كانت تتنفس الالم
تتنفس الصعداء لذكرى زائفه
كمخاض اثقل الالم وتقوقع في
زمان قد مضى
هذه الصوره الحية ذات العشر ثوان
هي مشهد واقعي أم هي محض خيال
ليس لها زمان ولا مكان
عشر ثوان قد تكون في قطار
او في سياره تجوب بين الشوارع
او في طباعة حروف ابجديه
التهمها الحبر الاسود
مكتومة الصوت يتوقف عندها الزمن
لو غيرت إسمي لتغيرت حياتي
الوتريات الصامته كانها تهدئه
لسقوط أقنعة عن حروف ترابطت
بألوان ممزوجة بلون احمر لا يكاد
يختلط بلون التراب ولا يختلف اصلا
انها امزوجة الحياة الجديده  
هي قصة في رواية فقدت رونق
الحداثة الادبية ولكنها صورت
واقع مرهقا لطفولة تكاد تنعمت
بواقع الالم بواقع مرير
كان يريد اخراج قصة حديثه
فالكتابة قد تكون مدججه بحروف
صلبه تخترق الجسد والعقل
لكنها قد تنساب بين عقولنا
كنهر ممتلىء يتدفق الى جوانب
المدينه
المظاهر احيانا تغرقنا تغزونا
تتغير الشخصيات في الرواية
لا تكاد تفهم الاولى لتاتيك
بالاخرى ....هفوة واحده وتنقلب  

الخميس، 1 مارس 2018

رمــــــــــــــــــــــــــــــاد #خاطره







رماد 

غرابة في مظهرها
ووجهاموشح بتفاصيل وحكايات
قميص اسود تنورة ملونه غجرية
تتكلم ولسانها بين اسنانها
وشفتيها تتمرد بعفوية
لكنها نظرت نظرة رمادية
كرماد السماء بعد غروب
الشمس ، هي بداية العتمة
واحتلاك الليل حين ينتظره
كل غارق في بحر الموت
ليستريح من وقع الضوء
لكنها لا تحب الالوان

في لون عينيها  تفاصيل
مسرحية صنعتها تجاعيد الزمن
في بلادالعيون الزرقاء
تقول : الحب أتى بي الى لبنان
والحب اتي بي الى دبي
الحب رحلة شاقة بين شاهقات
الجبال وعنفوان الرجال
تحمست قليلا لاسمع تفاصيل
حكاية غريبه
في اوكرانيا كنت اقرا
واتابع المسرحيات وفرق الباليه
تعلقت باللو ن الأخضر
تشتاق اليه ...
وفي الصحراء تحمست للقاء
كل يوم هو لون اخضر ولكنها
احبت الصحراء
تخطط للاستسلام لها في يوم اجازة
طويل ، كأنها ولدت على رمالها
عصا مجهولة تحملها يد مجهولة
تحاول ان تزور امها في الصيف
أجدها تلك المرأة التى اشاهدها
في الافلام القديمه لجدها وحبها
سالتها عن حبها ارتداء الاسود
فقالت اختها ماتت قبل شهر
شعرها قصير اسود وعيناها تشبه
النار تشبه الامل تشبه كل شىء
طلبت منها أن تزورني
فانتظرتها في أوراقي التى
بحثت عن نهاية ما كي افهمها
تركت كلمات بلا نقاط
واصوات بلا نداء ودموع بلا
الم تركت مواقف مبتوره
او قصة او رواية تم سردها
بطريقه منطقيه ، ربما تحكي
عني أخبارا لم اسمعها من قبل
او روايه رمادية في صحراء رمليه
تكويها الصحراء او يلسعها برد
وأهم ماكتبته عنها وعن نفسها
سلسله من السطور الحائره
حياة مثل الماء تجري
لا تستطيع التقاطها ،
أصبح غضبي سائلا ، والحبر الذي
اكتب به تحول الى كلمات
كلمات تتطلع خروجها للهواء الطلق
لينقل وجع المعده الى الخارج
يكتبها كموشحات حلبيه بموسيقى
تركيه ، فلم بيروتي يحكي زقاق
الحي والمدينه ، فلم يروي حكايات
دمشقيه في عواصم العالم الجديده
لم تعد أيامي عادية كفلم يروي
حكاية رماد في موصل الابيه
حياة اصبحت افتراضية بين وهم
عرافة ، ووهم كلمات تغزو فكر
الجالسين ، حاولت أن ارى دهشة اللوفر
في معارض الرسم الباريسيه
دعوني ان لااتورط معهم في فك
الغاز العرافة وانتمي
 للكتابة الغزليه
كتبت النص ووضعت الابطال
ولكنهم لم يعودا ابطالا
تناقضات في تفاصيل السطور
ووضعية تشكيل الحروف العليه
احتاج الى قمصان قطنية
واضعها مع تابوت الحريه
لتغرق في دماء الحروف
التى لم تعد تهتم باسماء
الشوارع ولا ارقام البنايات
ولا حالة الطقس حين تمطر
في بيروت اصبح الكذب رومانسيا
وفي بغداد اصبحت الطفولة عادية
وفي الصحراء تغزلنا في رمالها
اما دمشق الشاميه هي تنتمي
الى هنا كانت من ضمن حروفي
لكنها لم تكتفي بغطاء قطني
واحد ، احساس بالفقد والحنان
ليس ضعفا، هو غرور تلك العرافه
حاولت ان اكتب على الهواء
رسائل رومانسية كي تصل اليه
ربما نلتقي في مقهى موسيقى
الجاز الكونية ،وفي غزة الساحليه
لم اعجز في صناعة الحريه
وغضب وغضب وغضب
أحد اطراف السيناريو لموسيقى
الجاز ، فظلت صعبة المنال
لان غطاءها شفاف اسود
مرسوم عليه احلام العصافير
تنساب الكلمات بين النعاس
وتقص صور فوتوغرافيه
بقيت لأعيش .....



النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...