** في الرماد
...
في موعد خاطىء
ذات يوم ... ذات مره
منتصف الليل
جنون يائس ألم وغضب
تراب .. ديدان وقواقع
حفنت في يدها اليسرى
وتموضعت بين القوارب
مضغت حتى استفرغت
وفقدت الوعي
انفتح قلبها ودمعت
وبوح ليلها بلا حياء
هذيان لفضيحة المساجد
هياكل عظمية
فراشات محنطه
كتب قديمة
تحولت كالتراب
وحدها القادرة على فهم
لغة الارانب
.... وسبب الهذيان
في كنيسة قريبة من هنا
ذهبت وراقت فيها المجالس
في الحوانيت اخر الحي
تعيش فيها العناكب
والنساء وحيدات
رائحة عطرهن زهور ميته
شربنا قصب السكر
ونسينا المآرب
ورقصنا رقصة التنين
وكلما شربنا ذلك السكر
زادت قدرتي على التحمل
وفقدت الاحساس
انعكاسات تخيلات
ايمائات غامضة
زهور مشوهه
تغيرت وتبدلت
فقدت الذاكره
نسيان مزمن
استعدتها.... تذكرت
حافية بين الطرقات
تتراقص بنبع من دم
تلعب الاضواء من حولها
كرصاصات تلسع اطرافها
منذ الطفولة
تتلعثم .....الذاكره
وتتكرر...... الاسئلة
فتم ...العناق بيننا
ظلمة......... سوداء
شموع ......من لهب
صراخ ......من جوع
جمرات القلب تتكرر
اشم ...رائحة شواء
انه الفجر كيف لي
ان اتذكر تلك الرائحة
فتعود ......
انها... شموع الليل
التى تراقص النساء
وتحرق........ الجلود
كرائحة.... حيوان فظ
شىء.... متورم
اطراف اصابعي !
مادة.... قاتمة
تتمسك.. بالجسد
عاطفة.. محمومة
نحبس.. انفاسنا
شوكة حب متوحد
وجدت رسالة مبلله ...
دموع غضب مخلوطة
بدماء ارتوت ألما
فشربنا من كأسها
ونسينا اننا بشر
حال مهزوم طبع رسالته
لن تتزوجي هذا العام
وستعود بعد موتها
لتصمم فستانها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق