هربا من وباء اسمه أرق
أبحث عن الحراذين
افتش عن بيض العناكب
في زمن تغير
ضيعة صغيرة
مسحت ذاكرتي
خيالات جديده
أبوابي مشرعة
عذبات خيالي
تجاوزت حدودي
كطير يجول ويمرح
في سماء ضيعتنا
الوقت قصير للمرح
طيور تلحن
في قفص من حديد
، أبحث عن طريق
عن باب مشرع
نوافذ مزنزنه
لا اريد التحليق
تلك اغانيها
، ضيعتي صغيرة
اشجارها البرتقال
تفوح من بعيد
نغمات متوالية
طيور مهاجرة
مرت من هنا
صارت البهجة
تعم الضيعة
مقطوعة جديدة
في شوارع ضيعتنا
اشجار لوز وزيتون
ظلها جمالها
نحن مغادرون
بحثا عن موطن
أشجار ضيعتنا
اصبحت أسرة
طيور حديقتنا تغرد
اصابها الارق
لم تعد تغرد
وعن العناكب
فقدت بيضها
واصبحت وحيده
شيطان احمق
اصاب الحرث
وهلك الزرع
وماتت الاشجار
والحراذين تبحث
عن مرقد
سوء طالع
القادم افضل
...
في الفجر القادم
تعلمت لغة جديده
حرفة قناص ماهر
نوم عابر
جسد مرهق
فقدت الاحساس
نغمات المنبه
ساعات الحنين
نسيت طفولتي
فرشاتي لونها احمر
ساعة حائط
نسيت الشارع
هي خدعة لا اكثر
صباح كل يوم
اقتبس واتفكر
نسيان اخر
أشد قسوة
حقيبة صغيرة
قوارير كثيرة
انه .....
نسيان الموت
هيئة ووقار
ساعة احتضار
لا مفر ولا فرار
ذاكرة قديمة
كان يعلم
لكنه لم يعد قادرا
على البقاء ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق