الأربعاء، 29 يوليو 2015

حين أكون في غربتي بين اطياف السماء

أيها القمر كنت معي حين نسير علي ذلك الرصيف 
طبيعة أوجدها الرب لتنير السماء بنورك في وحدتي 
تنير اروقة الطرقات للعاشقين عند اللقاء ظلمة 
تنبض بك النجوم متألقة كنبض العاشقين 
كن معي حين أكون في غربتي بين اطياف السماء 
ما بك هجرتني وانا بك استمد نبض حروفي 
كم كنت بين نسمات اوراقي حبرا أخط به كلماتي 
انتظرك كل ليلة بدر هو موعد لقائنا تستنير بك القلوب
كم من شاعر نثر عنك صورا تقربا لعشقه المفقود 
وكم من عابد لك في الجهل خرّ راكعا لجمالك 
الا ينالني من نورك دمعة من إلهامك علي دفاتري 
الا يحق لي ان اذكر دفء قبلات كنت عليها شاهد 
اي قمري بنورك تنشر الياسمين عبيرها بهجة 
كلما مر عاشق علي ارصفة الحدائق 
كلما غبت عني اعد الايام لتعود إليَّ بطيفك الجديد 
انا هنا ما زلت بانتظارك حتي لو طالت الساعات 
اخبرك حقيقة  في حضورك 
تتراقص نغماتي  مع حروف انت نبضها 
كم هي بعيدة المسافات وانت تقربها برسائل النور 
المنبثق علي السكك والطرقات 
كن بقربي فالطريق إليك نورك الذي يأتيني كل لقاء 
ستبقى سحري الذي أرسمه دوما وان طالت المسافات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...