الثلاثاء، 14 يوليو 2015

وشم رسمته السنين





وشم رسمته السنين

أجمل الأقدار التى تاتيك مباغتة لعقلك وجسدك

وأنت القدر المحتوم الذي اغرق في عشقه ونبضه

ماذا فعل بك الغياب عني وانا لقدرك اسير الدروب

لا يغادر الحبيب متى وجد طريقه ما دام الحب عبقه

رغم الفراق الذي اوجده القدر والظروف العاتيات

كطائر يهاجر من مدينة الى مدينة باحثا عنك

عن صورة تلمحها او قصاصة ورق منسية  

مشيت عاري االقدمين يغطي جسدي ملح الانتظار

لا اريد سوى سماع حرف من اسمك في تلك المدينة

انت كخنجر مغروس في خاصرتي تحركه الاشواق

كلما سمعت عنك خبرا تحركت في احشائي الما

وكلما تعاظم الامل بلقياك زادني الم خاصرتي بخنجرك

تقرح الجرح بألم اوجده الامل والانتظار و تتعاظم المسافات

تتلذذ الذكريات في غزو عقلي كلما زادني الشوق اليك

كوشم كلما مرت عليك الذكريات اظهرته لك السنين

انت كما  هو وشم رسمته السنين لا يزيله الامل والفرح

ما اقسى ان لا تملك قرارا في اختيار اي الالام

انتظرت رحيلك قبل سابق عهد ولكن القدر سبقني لغيابك

كنت بارعة في قتلي كل ليلة كماتشائين دون موتي

ولا املك سببا لموتي وهو جهلي بمن انت من تكون

اضع قلمي جانبا لاتجنب اوجاع تتساقط من راسي

روحي ما زالت تحلق كل ليلة اليك ابحث عن ابتسامتك

انهي حكايتي بلا نهاية باهتزاز يدي على قهوتي

متفحصا اثار الامل في وجهي مع طيور الغائبين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...