
في الدقائق الاخيره ....
هذا اليوم في الصباح
كنت قد قد كتبت خاطرة
على نية انني سوف اعود
في المساء لتدوينها على صفحتي
عندما حضرت لأبدا ...
وجدت نفسي قد مزقت هذه
الملاحظه
اردت ان استعيد ذاكرتي
ما هي خطوط الظل التى رسمتها
لابدأ عنوان قصتي
لم اجدها ، حاولت ان استعيدها
ولكننني غيرت فكرتي وعدت
الى ممرات الحياة
قد يطول بنا القدر والازمات
ولكننا سنلتقي هناك
في محطات القدر محطات
الامل البستان والسعادة
رفقا بي ايها القلم لقد
توترت بين رياحك وحبرك
اين تأخذني بين خطابات
وحروف لا يقدر عليها الالم
يرن هاتفي ، وضعت سماعتي
سالني عن حالي وعن احوالي
قلت بكل ادب
انا حالي كما هو حال العديد
من البشر ، ولكني قد اتغير
احيانا ويأخذني الهوى لحين
لكنه يعود بي ويرسمني
على اوراقي من جديد
اقلام فحم وضعت البصمة
الاولى لملامحي وايقنت انني
كبرت
فتركت الرسم
انا هناك حيث الحياة لا اريد
رسمة بل اريد قلبا يحملني
يرويني يخطفني
في ممرات الحياة نواجه كثيرا
ولكن الابتسامة اصبحت
لا تقدر بثمن ليس للزمن
علاقة ولا الارض والقمر
بل الكونيات التى وضعها
العقل البشري لا يعتذر
لا يبتسم لا يغفر ولا يرحل
لم يتركني اغادر بسلام
وان كتبت هنا او هناك
سيطول اللقاء
تذكرت عنوان الصباح
قصة غن فتاة التقت بحبيبها
بعد عشرة عمر
ولم يفرق بينهما الا السفر
والتقينا بعد غياب الفرقاء
لكن كل واحد منهم قد وجد
عنوانه الجديد وبريده
المستعجل
اصبحنا ذكريات وحروف تغادر
ولن تعود قد نعطف على سطور
الجبال بين تشكيلات الامل
بقي لدي وقت قليل لاغادر
المكان
ولايسعني ان اكمل
حكاية اللقاء
المهم كان اللقاء عابرا ليس
له
اهمية
مجرد حروف تم رسمها ...
18/11/2018 2:33 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق