الأحد، 25 نوفمبر 2018

سديم معتم




سديم معتم 
هل نحن بحاجة  الى العديد من
الكلمات ....
الاقتراب من الوعي للذات الفكريه
والبعد عن الذات الجسديه والعقلية
كم نحن بحاجة للتفكر في كلمات
تخرجنا من الم هذه الظلمة
نحن نسبح في سديم معتم ولم نعي
بعد إن كنا سنخرج من هذه السدائم
كم نحاول ان نصدق انفسنا في عالمنا
الجديد العاري من الحقيقه
كل يوم نغتصب الابتسامه ،
عدم الاحساس بالقذاره شىء مدهش
يصعب الكلام والتفوه ، كل شىء
بلا قيمة قمصان بيضاء لكنها
وحشية النهج غريبه
سذاجة الحياة اصبحت في شراء
المتعة في قطعة فنية
الحقيقة ان المتعة غارقة بكاس
يدخلك في غيبوبه مؤقته
كعملية تمهيديه في الدخول
بذات الانا والضمير الغائب
الجامعة والتجربه المهنيه ،
كل العمل والكفاح والامال
بحياة ووظيفة محترمه ، عبث لا
طائل منه ...
العار والنزاهة ... هما الوحيدان
رجل الموقف طفل محبوب يستيقظ
ويأكل وجبته اللذيذه صباحا
ويؤمن بالمستقبل ، تم الفقد بأي
ايمان ،  كله  تيه خاو من اي كناية
السبب الذي يدفعني للكتابة
اسوة بكل الذين يوشكون على الغرق
ولم يعد شىء اخر يفعلونه سوى
رمي الصراخ في اعماقهم،
 وحفرة ذاتي العاطفة أكثر مما ينبغي
أن تشاهد
الالوان ولا تستطيع التفريق بينها
هو ان تعيش اكثر مما ينبغي خلف
حلم الوصول الى السماء
وعندما تستغرق الطريق جحيما طويلا
تجد انك في عولمة الكذب والرغبة
عولمة الشهوة والذات ثم رحت
افهم نفسي لم يعد لي القدرة
كيف  ومن اكون في هذا السديم

هل يروقنا أن نحلم !!!
ما هو نوع الحلم الذي نحلمه
بين المعرفه والنسيان
بين القبول والافكار
بين الماضي والمستقبل
بين الركض والتوقف
بين التفادي والسقوط
هذا الحل الوحيد والعزاء
الاخير المقاومة


الاثنين، 19 نوفمبر 2018

في الدقائق الاخيره ....

Lost in thoughts



في الدقائق الاخيره ....
هذا اليوم في الصباح
كنت قد قد كتبت خاطرة
على نية انني سوف اعود
في المساء لتدوينها على صفحتي
عندما حضرت لأبدا ...
وجدت نفسي قد مزقت هذه الملاحظه
اردت ان استعيد ذاكرتي
ما هي خطوط الظل التى رسمتها
لابدأ عنوان قصتي
لم اجدها ، حاولت ان استعيدها
ولكننني غيرت فكرتي وعدت
الى ممرات الحياة
قد يطول بنا القدر والازمات
ولكننا سنلتقي هناك
في محطات القدر محطات
الامل البستان والسعادة
رفقا بي ايها القلم لقد
توترت بين رياحك وحبرك
اين تأخذني بين خطابات
وحروف لا يقدر عليها الالم
يرن هاتفي ، وضعت سماعتي
سالني عن حالي وعن احوالي
قلت بكل ادب
انا حالي كما هو حال العديد
من البشر ، ولكني قد اتغير
احيانا ويأخذني الهوى لحين
لكنه يعود بي ويرسمني
على اوراقي من جديد
اقلام فحم وضعت البصمة
الاولى لملامحي وايقنت انني كبرت
فتركت الرسم
انا هناك حيث الحياة لا اريد
رسمة بل اريد قلبا يحملني
يرويني يخطفني
في ممرات الحياة نواجه كثيرا
ولكن الابتسامة اصبحت
لا تقدر بثمن ليس للزمن
علاقة ولا الارض والقمر
بل الكونيات التى وضعها
العقل البشري لا يعتذر
لا يبتسم لا يغفر ولا يرحل
لم يتركني اغادر بسلام
وان كتبت هنا او هناك
سيطول اللقاء
تذكرت عنوان الصباح
قصة غن فتاة التقت بحبيبها
بعد عشرة عمر
ولم يفرق بينهما الا السفر
والتقينا بعد غياب الفرقاء
لكن كل واحد منهم قد وجد
عنوانه الجديد وبريده المستعجل
اصبحنا ذكريات وحروف تغادر
ولن تعود قد نعطف على سطور
الجبال بين تشكيلات الامل
بقي لدي وقت قليل لاغادر المكان
ولايسعني ان اكمل
حكاية اللقاء
المهم كان اللقاء عابرا ليس له
اهمية
مجرد حروف تم رسمها ...
‏18‏/11‏/2018 ‏2:33 م




السبت، 17 نوفمبر 2018

الخوف والكبرياء ....

Color Splash


الخوف والكبرياء ....
ما هي اللغات التى تتقنها
هل تتقنين اللغة الانجليزيه
هل تتقنين اللغة العربية
هي مقابلة
تم استدراجها الى حوار
مقابلة عمل ، بعد ان فقدت
كل امل في العمل على شهادتها
ولكنه الحظ الاوفر الان
الوظيفة : صديقة
المهام : مرافقه
طبيعة العمل الاناقه في كل
الاحوال وكل الاوقات
زبائننا من كبار القوم
قد يريدون الخدمة لمدة اسبوع
اسبوعين ...
ستصبحين نجمة مشهورة
كل الذين سبقوك اصبحن ثريات
لقد تم اختيارك بصعوبه
صاحب المهنه من كبار القوم
....
في تلك اللحظة طفل يبكي من
الالم من الظلمة من الجوع
يتخبط في سريره يريد من
يحمله ويرفعه من هذا المكان
شعور يتخبطني يقتلني ...

في مرورها بين الشرفات
سمعت صوت ضحكة ببكاء
صاحبة الاعلان الغرفه
307 ....... في ممر الحياة

اعيد التفكير !!
ساستمر انما هي اساليب جديده
كيف تموت وتعيش بعد
الموت
كيف تتخطى العثرات
ليس لغزا ولكن تمعن في الكلمات
سستدرك اللغز في هذه الحياة




الخميس، 8 نوفمبر 2018

سَــيِّــدَةُ الْفِــتْــنَــة #خاطره في مدونه



سَــيِّــدَةُ الْفِــتْــنَــة

.. !!
باهظة الثمن تلك المجلة
احب ان اشتريها كل اسبوع
مواضيع ذات اهتمامات نسائيه
كيف تجذب المرأة الرجل
وكيف تغريه وتخوض معه الحب
تقنيات الممارسه ، وتقنيات
الجمال ، كوني فريدة بجمالك
وعطرك الذي يفوح ويغرق كل
رجل يمر من جانبك ،
هل هناك اقتراحات اخرى
عادت الى المنزل .. !!
ترتب مطبخها وتبذل قصارى
جهدها ... تمتهن كل شىء
التظاهر اصبح مهنة
تفصل الانوثة عن العبودية
رمت بثقلها على فراشها
امسكت المجلة . تريثت
وتمعنت في ان تكون شاعرة
وترسل البريد لتلك المجلة
لو كنت مغرمة بالحب لرسمت
اجمل القصائد الكونية
ومراسلة تلك المجله
في قصة مقالة على هامش
القسم الادبي ..
كان الصوت عاليا وخشونة
في التعامل كان صوت
ارتطامات اكثر قسوة
اكثر توسلا تنفجر الارض
تحت وطأة ذراعيه وقدميه
انه الوحش الانسان ...
 غفوت حيث اريد ان استلقي
على وسادة تبعدني في شتاء
طويل ، يغرقني يبللني بالمطر
اضع اعواد الميرامية على
كوب الشاي الاحمر ، استنشق
نغمات نسيم الحياة
انه الخلود.....  




يمر على ذاكرتها ذلك المساء
كان أكثر قسوة لن تنساه
كان أكثر الما بسبب تلك
الرسالة في علبة الثقاب
كانت غرامية ام عنفوانيه
ام هي رسالة تجيز لك القتل
ذلك الهوس والخيال
تلك الايام ...
لم اعد انظر الى المراة
تلك النظرات التى انهالت عليها
قسوة الوجع ..
في تلك التويته صديقة قصت
شعرها وجعلته اكثر صبيانية
تمردت على نون النسوه
تغني في الشوارع والقطارات
السريعه وترقص في خلوتها
وتهز بخصرها كلما انتهزت
فراغ الوقت الذي ينتابها
لاذوا بالفرار من قسوة
الكناية انا الرجل انا الملك

النسيان ختم قبيح
زركشة على ثوب مهلهل
لاتريد ان تلبسه ، محرمات
وكلمات تعمدت الى اخفائها
ربما تمكنت من الانسلاخ
لو كتبت في تلك المجله
سابدأ ...
هي قلب ينبض بكلمات
نابعة من صوت خفي صوت
يشق الم الروح ، صوت الجسد
ليس مرئي وليس له مكان
لكنه ذاتي ومحرم  وسري


وبدات تكتب صفحات تلو الاخرى
وتكتب في عمود
كيف تثيرين الرجل وتنشرين
ذاكرة جسدك في ظل ذلك
القلم ، نكره ذلك الجسد ؟






الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018

كذبة كبيره ..... #بوح #مستقبل #مشاعر



-11-2018
كذبة كبيره .....
بالامس لفت انتباهي كلمة
اسمها ، المستقبل نعم
بنيت تلك على لفتة من صديق
لماذا ؟؟؟؟؟......., يبعثون
ابنائهم الى امريكا
او اوروبا ، هل هو استثمار
في عالم الكذب ليصبح ابن
تلك الدولة أو المدينه
او يصبح ذو لغة صاحبة نفوذ
فعلا شىء مثير للحزن
هل هي ثقة بقوانين هو صنعها
ام هي كذبة المستقبل الذي
جاء منه ، لا بل هي فئة محظوظة
مسمى العصر الجديد سنة او سنتين
يعود ملكا واثق الخطوة .
لا بد من أشياء ينبغي معرفتها
مشاهدتها التمعن بها
الكتب فيها اشياء جميله
تحدثك عن الخيانات وتحدثك
عن الحب وتحدثك الجواسيس
وتحدثك عن المستقبل
وتحدثك عن التاريخ . يا لك
من شخصية غارقة في معضلة
لا تجيد الوصول ، او تتقدم
الصفوف .
بعد سنتين اول استمارة
هي وثيقة ضمنية في اول خطوة
في عالم الوصول ، من هؤلاء
اليس الاخرين على هذه الارض
لهم الحق كما هم بنوا !!!!!
لماذا لا نرسل كل ابنائنا خارجا
ونغلق الجامعات ، ونوفر كلفة
التعليم ، لا قد نسيت انها
اصبحت استثمارا للاغنياء على
حساب الفقراء ...
يا سيدي لقد تغير العصر واصبح
العمل الكترونيا ادخل بياناتك
السرية وسوف تصلك اشعارات
بكل الوظائف المتاحه في الوطن
العربي والعالمي ،
سرعان ما خفق قلبي لهذا الشعور
كل العالم بين يدي وكله ينتمي
للقرية الصغيرة ، لكن قليل من
يصلون لعالم الفضاء الكوني
الفضاء المنبعث من اصحاب
الحظ السعيد ،
اشبه ذلك بالبقعة الصفراء
لايزيلها الا الغسيل بالماء
الحار وكلور ومسحوق التبييض
ولا تنسى المعطر لكي يحسن مزاجك
هل ما زلنا في المستقبل
المستقبل انا وانت وهو
المهم أنك إن وصلت لمرحلة
الاكتفاء الذاتي ادفع الضرائب
لكي نقدم لك اكثر مما تتخيل
ومستقبل ملىء بالاحلام
الرجل : ايجابيا وصريحا يقبل
العيش باقل التكاليف ، يتقبل
الوجود الانثوي ومناصر للمرأة
وحقوق الطفل وحقوق الانبعاث
الكوني وحقوق التطفل وحقوق
الرسم على التراب وموج البحر
وقارئة الفنجان يعترف ايضا بكل
الاغنيات التى ترسم له نبض الامل
المرأة : منافسة شديده للرجل
انها الحقيقه يا قوم لما لا نعترف
بقدرتها على الانبعاث من جديد وتكوين
الارض والكون لما ننكر وجودها
هي مخلوق ذو طابع ناعم ينبعث
من جديد كل يوم يشرق يبعث الامل
والحياة  ،  المراة لها عناصر
كيميائية تجعلك تحب المستقبل
ليس لها متطلبات في هذه الحياة
سوى ارضاء الرجل وارضاء نفسها
أحيانا لا تحب المظاهر ولا التبرج
ولا تحب الوصول للمناصب
العنوان الرئيس في كل يوم
كيف اثبت نفسي في هذه الحياة
انها البعث الجديد لعنصر التكوين
العصري الالكتروني انها اللغز الذي
يبني عليه المستقبل الذي يذهب
اليه ابناء ما قلت عنهم في المقدمة
!!!!!! هي علامات اصبحنا لا نجيد حياكتها
اتراها خائفة من الرجل دائما
لذلك هي صنعت نفسها وتكونت
هنا اطرح سؤالي لماذا
.... ويبقى الامل دائما.










الاثنين، 5 نوفمبر 2018

لم اعد اخشى السقوط


كان يخشى السقوط
لغة فاسدة ومتردية
جوفاء منكمشه جاهلة
رخيصه ، اعترافات يومية
روح التخلي وسماع الصوت
الهروب واين الهروب  ،
اكثر الحروف استعمالا
التبجيل او التكفير
استبدتني الدهشة
واغرقتني في بحر عميييق
جدا ، ابحث عن رسالة
مبهمة المعنى لكي اطفو بها
في غريزة ليس لها  نهاية
اثارتكم البداية ولكنها
واقع الم بي وبكم
مثير للضجر مثير للشفقه
اريد ان اكتب كلاما ساذجا
ليس له طعم ولا كناية
هل تميلون لذلك ، كثر انتم
قليل اصحاب الهداية
كم انا مغرور بهذه الحكاية
هل خلقنا ليستغلنا الكون
، قرف واعتدال ......غير
منطقي! خانق مؤلم ،
انا مثلكم تماما احدى النكرات
وجزء من الحكاية ، الفرق بيننا
وبين الماشية اننا لبسنا
الوانا مختلفه ، في كل
صباح نفتح الحقائب
ونغلقها في المساء حاسوبنا
هاتفنا ، اشيائنا كثيره
حتى نحمل حقيبة كامرأة
متحضرة في حفل تنكري
لماذا اقول هذا وانتم تعلمون
وتعرفون ماهو كل شىء
منذ البداية ، لغة واحده
كل العالم ينتهجها هنا وهناك
عمل دون استقرار ، حياة بلا طعم
طعام بلا نكهة ، الم بلا الم
لا تلمسني فانا منشغل ،
في الحديث بين الافراد ،
اصبح الصوت خفيفا هل يتكلمون
حياكة اسرار حول اصدقائهم
تربية اصبحت في سنين معدوة
فقدنا كل شىء ، فقدنا معاني
الحب .
علامات تجارية هوس مبالغ فيه
شعارات وجدران ورسومات
بكل الالوان ، ارتسمت بها
حقوق النسوه ، وطفولة الرجل
هل نظام اكثر عداله
هل حياة اكثر سعاده
يقال انك تملك وظيفه ، حقا
لكني سافقدها غدا ،
مستقبل اكثر صراحة وغموضا
مستقبل اكثر زعامة بيد
عدد من الرتب  الذاتية
والاخرون هم نكرات مبتذلات
لا استطيع ان اكون مفعما
بالامل ، لانه ليس موجود
ليس له مكان في مذكرات
النظام الجديد ،
قسوت ولكني قد اصل للحقيقه
احب دخول تقاطع الطرق
مع الاشخاص الذين
ما زالوا يهتمون بشىء
اسمه كنا هنا ذات يوم
اعتقد انكم لم تفهموني
ولكن القذارة تفشت
وهذا هو السبب انني
لم اعد اخشى السقوط 

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...