الأربعاء، 24 أكتوبر 2018

الفتاة الظل #فتاة #الظل #خاطره




الفتاة الظل 

في ذات مساء كتبت في ورقة صغيره
رسمت عن احساس مرهف ،  واقفة
هناك ، على رصيف الميناء مغادرة
تاركة الشوق والارض والسماء والورود
كان بيننا مسافة صغيرة جدا بعرض
سجادة مدخل البيت لكنها بعيده
كمسافة بين مدينة ومدينة
في سن الخامسة عشر كتبت عن جسد
فقد ظله وتمرد وراح يطوف بين
الوديان والجبال بين القرى
فوق الاشجار حين يختلط  الريح
بالبحر حين يختلط رائحة الزهر
برائحة التراب والموت
كنت ابحث عن شىء ونسيت وما كنت
ابحث عنه للحظه كانت تلك اللحظه
بيننا مسافة اقل من مسافة اقدام
في لحظة ضم الجسد الجسد وتعانقت
الارواح ، ولملمني بين ذراعين
طويليتين انحنت له كل الاعضاء
انبعاث واسع الادراك
ك روح تعانق السماء ، ك ضوء القمر
اشعر انني اصبحت ظلا بين جسد
هشة جالسة وسردت كل الدموع
حكايتي الانبعاث بين عالم الظل
وعدني ، ورسمني في اجمل حكاية
عرفها القلب بين لحظة ولحظة
لا محاولة للتعادل بين رياح
العشق ورياح الرغبة الصامته
كان جسدي واثق من نفسه ليس ميتا
ولكنه شعور قذر وخبيث اغرقني
لم اعد اثق في ظل اخر غير ظلي
سيرة حياة بعثرتها الرياح
اردت أن يراني الاخرون ولكن ظلي
اصبح كورقة تم رسم حكايتي
وغادر عندما غادر نور القمر
......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...