
الطيور تحلق وتنظر للاسفل ..
تسكن الطيور ، تغرد تلملم
حبات
القمح والشعير حتى الحصى
احيانا
تحلق دائما، ازواج يهيمون
بالحياة
ود بين جناحين عندما يقفان
على غصن
شجرة او لون وردة حمراء مزهره
انا بين تلك الطيور ، عصفورة
احلق كل صباح بين اجواء المدينة
احلق كل صباح بين اجواء المدينة
ابحث عن قشة او غصن او ورقة
شجر
او لملمة خيوط تالفه لاصنع
ذلك
المكان ، حيث السكون والحب
ذاك العش الصغير ،
كانت كلمات اكتبها عن تلك
الطيور
حين تغرد كل صباح ، تشابهت في
الحياة
واختلفت طرق التفكير ،
نحن هنا بين البشر نختلف
تماما
كما لو انني اصبحت الكون بين
يدي
عندما لا اختلط بالاخرين فذلك
انعزال
وعندما لا اتقارب مع صبية
الحي
فانا غراب يعكف عن الشروق
في تلك الشقه التى علت في
ناطحات
السحاب ، كانت عزلتي ابتعد
كثيرا
صوت داهمني من اعلى
تتوسل اليه خادمة تحت قدميك
لكن كن غصني الذي اقف عليه
كن عشي الذي اسكن اليه عند
المساء
كن وسادتي عند غفوتي على
ذراعيك
وسواس شيطاني صحوت من غفوتي
النفس البشرية امارة بالسوء
اغرق في محن الحياة ، اهرب من
واقع
الالم ، لا بد للمرء أن ينقب
ويفهم
وينقب وينقب في تلك النفس
البشرية
هل تذكر عندما كنا هناك
غردنا سويا نحن باقون لمدى
الحياة
عبارة لم اعد اثق بها ك حبر
على ورق
مرت السنون في حلوها ومرها
لا يهمني اي شىء نمر به او
سوف
نمر به ، كل تمردات الحياة لا
ترهقني
كان يرغب في احلام اليقظه
يحلق بعيدا بعيدا مسافرا
ويعود ليسكن من جديد ،
لايهمني
يسرقها ، يغضبها ، يشرد بها
تسكن اليه عند الليل على ذراعية
وما زال يحلق لكنه ليس كالطير
لان البشر يحلقون بنطرهم الى
السماء
دائما وأصلهم من التراب
لماذا ، اختلفت الافكار
وتداخلت
وعدت الى الطيور كيف تحلق
وتنظر
الى الارض ،
كانت ملكة مرت من هنا
بحقيبتها
بفستانها بعطرها
لوحت لشمس له بان الدنيا
اصبحت
ملك يديه ،
الصورة تغيرت كما هو دوار
لونه
احمر اصبح لا يروق له ،
تكسر زجاج النوافذ وانطلقت
الطيور من قفصها محلقة تنطر
الى
الارض الى التراب .وراحت تصغي
لصوت
المطر تبحث عن سكون الروح
فتاة الظل ...
