كيف تشعر في زمن اللا شعور
كيف أبدأ حيث اروي قصتي
بين قمصان بدون ازرار
او كقمر يشرق لونه أحمر
من بحر الغروب او الشروق
تتساقط الكلمات كالمطر
في زمن الشعور
كنا نشرب القهوة ضاحكين
مبتسمين ، مغردين
نعشق الحب والحب يعشقنا
لم نكن نعرف الالم،
في اشراقات الصباح
كان الندى ينزل مبكرا
ونجني ثمار التين عند
شروق الشمس
كان طعمه الذ
في زمن الشعور
هذه الذاكره أصبحت ممزقه
بل كانت مرسومة على اشجار
الصنوبر ، قلوبا نحفرها
بمسمار او حديدة المهم
انها تحفر رمز الحب
بين العاشقين
اوراق مكتوبه اشعار مرسومه
لا ليس هذا فقط
في زمن الشعور
كان الجار يزور جاره
يشعر بألمه وحزنه
كانوا يدا واحده
كان الحي بأكمله
يزورك عندما يسمع فاجعه
او الم دب في مفصليك
اصبحت الاوتار مقطوعة
وتغير نغم الحياة
في زمن اللاشعور
شمسان ، قمران ، قلبان
نجوم كثيره ، الحان
ملأت الارض والكون
احلام فاقت الحدود
وغايات لم تدركها العقول
كل شىء اصبح مستباح
حتى الورود لم تعد لها رائحه
في زجاجة عطر فريده
كيمياء الحياة
هنا زمن اللا شعور
في زمن الشعور
كنا نصنع الوسادات البيضاء
عليها رسمة الورود
والاشجار والعصافير
الارض تصنع سريرا
نسمع معهاصرير الصراصير
اول طفل لهما سينتظران
في زمن الشعور
كل بيت كان فيه تزرع شجره
وتظل البيت ومن حوله
حتى من يمر من ومضاء
الحر يجلس تحت ظلها
وذلك الزير البارد تهتم
به جدتي وتضع الماء ليلا
ليصبح باردا كالندى
في زمن الشعور
كان التبغ مختلفا
كانت السجائر تعم المجلس
ورائحة الدخان لها نكهة
مختلفه
غني لي هذه الغنية
اذاننا كبرت على مقاس
السماعات
مرت من هنا فتاة شرقية
وتغنى بها الجالسون على
الرصيف
شكرا شكرا
اصبح كل شىء تجاري
شكرا للشمس
شكرا للارض على استضافتنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق