
ليلة هادئة برفقة الملائكه
الوقت نفسه ، الزمن لم يتغير
قست على كثيرا وتمردت
طفحت الجراح نازفة لا تفيق
كل صباح ، رغبه في الرحيل
ينقضي النهار ولا شىء يتحقق
لا تملك سوى بضع كسرات
تعفنت قبل هدم ذلك الطريق
توقفت عند القطار
اشم رائحة قهوة
تمنيتها ولكني مغادرة
احتاج اليك كثيرا
في كل زمن يتغير
انت وحدك في الطريق
ان كنت تؤمن بالكلمات
خذني معك
على ذلك القطار السريع
طبعت قبلة الرحيل
مبتسمة ، مفترشة بساطها
تتساقط اوراق الشجر
انسلت ريح بين الاشجار
بعث الحياة من جديد
قوة الربيع جمال الصيف
اشعلت سجارته ونفثت
في الهواء بعيدا
في مدينة لا أعرفها
لا ادل الطريق
كيف وصلت الى هنا
رحلة قاسية
حلم مغادر لن يعود من جديد
اصوات مكابح الحديد
رائحة الزيت تتبخر
ضجيج الحقائب
المكان ممتلىء
دموع ووجوه عابسة
انهكتهم المسافات
ومات شعور الطفولة بين
احضان امهاتهم
خطوة واحده ويتحقق الحلم
في اكتساء فراء دب قطبي
واحتساء كوب ساخن
لا استطيع التحدث مع روحي
يقول لكسر الجليد الذي بيننا
اسمي من بعيد من بلاد الدم
من بلاد الفقر والبؤس والظلم
بقيت مسافرا من غير هوية
اسمي مقتبس من صخره صغيرة
من صحراء رملية
ونخيل واعناب وزيت زيتون
دقت اجراس الرحيل
اخذنا مقاعدنا
مسرعا فأسرع فأسرع
نلوح بالوداع لاشخاص لا
نعرفهم
سكوت الجميع
لا رغبة في الكلام او الحديث
وتغرق السكة في سواد الليل
والرحلة اصبحت هي الحاضر
مسافرين باستثناء الماضي
ونحلم ونحلم
ونعلم أن الغد هو مجرد يوم
اخر
ياخذ من حياتنا ويزداد
الجدل هل ندرك المستقبل
من جديد ونحدث من حولنا
عن ماضينا الجديد
نسيت الانا والنحن
ولم يعد للروح مكان
مرهقة اغمض عيناي
وتتارجح المقطورة
ليلة هادئة بمرافقة الملائكة
امل ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق