
توجعني الام الغياب والشوق
الم تشتاق للون الحبر الذي
أرسمه علي شفاهك ينثر
كم من عمر عشنا سنين
ولحظات لليل كطيف قصير
كلما أردت ان أمسك اطرافك
تناثر حبرك كدمع يحرق
كل الحروف علي اوراقي
ليس عجزاً مني ولا تقصير
ولكنه فقط تغيرت المعاني
وصار الشوق إليك ممنوع
في عشاقك أناس كثر
ولكن للذي بيننا الم سنين
لا يهمني بعد الان ما تنثر
فأصبحت كل حروفي رموز
حتى وان غيرت لونك فأنا
ما زلت انا اعود وأشتاق
وإنما لرسم ابتسامات
من أحب علي طريقتي
حتي لو طال غيابك فأنت
بين الضلوع لك مكان
... استميحك عذرا فالطريق
طويل سأعود لاحقا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق