صاحب المعطف الاسود
قليل كلامه اذا رق بحرف
يخاطبني
طويل القامة حينما يخطو نحوي
يجلس احيانا وينظر احيانا
نحوي
عصافير تحوم حولنا مزقزقة
بسعادتي
تناغمت حركاتي وانطلقت اغني
مثير شغف ناظريه ان لا يزول
عني
هادئا ، صامتا ، يمسك قلمه
يتاملني
مرت ايام على حاله ولم
يخاطبني
ناظره نحوي لكنها لا تتاملني
اهتز جسمي كورقة على الشجرة
بقربي
كنحلة تطير و تطير محلقة في الأعالي
انا كوردة على غصنها متالقة
بلوني
تنثر عبيرها بين الحدائق والجنان
كأميرة في قلعة رومانية بفساتيني
خاطبني صاحب المعطف بعد طول
انتظاري
كشمس تصدر لهيبها ، اشعر
بلهيب انفاسي
كريح عبثت بأوراق اشجار
حديقتي
كأمواج البحر حين تتلاطم على
الرمال
أنت أجمل فتاة رأتها مقلتي
صمت الكون من حولي
انطوت تحت معطفه كطير محلق
يرفرف يجناحيه ، بصوته بجماله
عروق تنبض سعادة ، نشوة ،
إهتياج
كطفل عيناه تتلألأ بشعاع الحب
وضع وجهي بين يديه بين كفيه
انفتحت كل خفايا قلبي
ما زالت تراه هناك وما زال
يشعر بها
سعيدة برؤيته سعيدة عيناه تشع
نورا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق