نبض القلب .... أبي وأمي
قبل يوم كنت جالس معهم اسمع دعائهم لي ولإخوتي كنت أرى
دموعهم الصامتة التي أخفوها عني لكي لا انزعج من هذا الموقف
تلك الأيام وألان أنا جالس وحدي مع أولادي وزوجتي في
الغربة ، طفلتي في الثالثة من العمر صباح
كل يوم أريد أن اذهب إليهما أريد أن العب معهم أين هم لماذا لا نذهب إليهم كما كنا
نفعل ذلك قبل يوم لم استطع الجواب كل مااستطيع فعلة حمل الهاتف والاتصال بهما
وسماع صوتهما وسؤالهما ما أخباركم وكيف أولادك ، منشغلين بالتفكير في حياتي حتى لو
كان عمري قريب من الشيخوخة .
آبي آمي لا اعلم ما تستحقون ولا اعلم آي شي افعله من أجلكما
أريد أن أقدم كل ما لدي لأحصل على الرضا الذي يتمناه كل مسلم
هذا الموضوع يشغل بالي وتفكيري دائما ما افعل كي احصل
على الدعاء والرضا من آبي وآمي وهل هذا شيء كثير
لا بل هو قليل جدا مهما فعلت ومهما سوف تفعل لن تؤدي ربع
أو جزء مما قاما به لإيصالك إلى بر الأمان لتكون بأحسن حال لتكون أفضل البشر لتكون
المميز لتكون ولتكون
اذكر عندما كنت ادرس بالجامعة كانت جامعة خاصة كانت
الحالة المادية بذلك الوقت صعبة وكان ابي عنده مشروع صغير يساعد في تدابير الحياة
القاسية استحقت رسوم الفصل الدراسي الجديد وكان هذا المبلغ جاء في وقت كثرت فيه
الالتزامات على كاهل ابي
لا يريد أن يشعرني أني اقل من الناس ذهبت أمي وباعت
عقدها من الذهب لتغطي هذا المبلغ انظر التضحية التي يقدمها الأب والأم من اجل
ابنهما ذلك الموقف لن أنساه أين نحن من هذه التضحيات
لو فكرنا مليا ماذا استطيع أن أقدم لأبي وأمي لكي أسدد
هذا الدين الذي لم ولن استطيع سداده مهما فعلت ، فأصبحنا في هذا العصر نسمع كثيرا
من القصص المؤلمة عن معاملة الأبناء للآباء وقد سمعتم والكل يعلم مدى الألم الذي
يدخل صدورهم من كلمة غير مقصوده قد تكون مثل سكين يدخل قلب أبيك او أمك يا ربي لا
تجعلنا منهم وأعفو عنا وعنهم وبارك لهم
ولم ننسى المثال الكبير في البر ،كما في قصة سيدنا إسماعيل والكل يعرفها ، :
عندما قال ذلك الابن البار:
{ قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين }
عجبا لهذا البر .....
هناك الكثير من المواقف اسرد لكم هذا الموقف لنعلم غير الأمر
الرباني "وبالوالدين إحسانا " هناك أمور في الدنيا رضاهم يساعدك .
كما
في قصة الثلاثة الذين أطبق عليهم الغار فلم يستطيعوا الخروج منه، فقال بعضهم لبعض:
انظروا أعمالاً عملتموها لله
صالحة ، فادعوا الله بها لعله يفرجها فقال أحدهم :
كنت أرعى عليهم، فإذا رجعت
إليهم، فحلبت ، (اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، ولي صبية صغار
بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي ، وإنه قد نأى بي الشجر (أي
بعد علي المرعى) فما أتيت حتى أمسيت
فوجدتهما
قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما
وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغنون
عند قدمي (أي يبكون) ، فلم
يزل ذلك دَأْبي ودأبهم حتى طلع الفجر ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج لنا ففرّج الله لهم حتى يرون السماء
وحتى
العقوق يعجل عقابه في الدنيا قبل الآخرة..
قال صلى الله عليه وسلم :
(كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) .
قال صلى الله عليه وسلم :
(كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات) .
[البخاري]
محمد
الحسنات ) )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق