الأحد، 30 أغسطس 2015

الحب اكسجين الحياة



الحب اكسجين الحياة









تراكمت الغيوم في كبدالسماء
تعال ضجيج البرق والصواعق
ارتجت الاشجار وتبللت الارض
كنت وحدي على شرفتي المعتادة
وبين يدي قهوتي التى اعتدت  عليها
قبلة اهتز لها جسدي غاب لها عقلي
سن مراهقة عابرة ام هي ذكريات
عجز اصاب عقلي  كغثيان اصابني
جسد متثاقل كورقة مبللة من المطر
ارتشفت اخر ما في كوب قهوتي
وعدت اليك لارسم خيالك على ورقي
عقدك المرصع وحذائك الزمردي
شعرك المنسدل على فستانك الاسود
اسمع نغمات اصابعك على لحن العاشقين
انا فتاة متمردة لا اعرف للحب عنوان
هجرتي الذكريات والمكان ، مؤلمة انت !  
جفت ينابيع الجسد ، منزوع  من القلب
بلااشجار ولا طيور كشهر كانون ...
بحبك عشقت ذلك الصوت المخملي
بحبك عشت اعلى المقامات الشقية
كمخدر ادمانه يغيب له العقل والتفكير
اما زلت كما انت لم يغيرك الزمان
لقاء حميم يفتقد عناق الجسد والقبلات
ضحكت كما لم تضحك من قبل
وكعادتها متكبرة في ظاهرها
تملؤها الامنيات ........
بعودة لعشق اللحظة والذكريات
تهربت من سؤال كفوهة بركان
وجاوبت تلك كانت نشوة البدايات
باقة اخيرة مزقت كل الصفحات
وانكشفت السماء .....
وفي صوتها هشاشة وكبرياء
الحب جسد وروح كدرع مقاتل
وسقط  فنجان قهوتي .....
هل الحب اكسجين الحياة

الخميس، 27 أغسطس 2015

أتذكرين الشتاء الاخير




أتذكرين الشتاء الاخير





اتذكر صرخة نداء من السماء

اتذكر دموع اذرفت كل لقاء يجمعنا

لشوق لسماع ذلك الصوت ونبض الحنين

ليعود لك ذلك الشوق المفقود

قلق طوته هشاشة أفكارك

صوت مكتوم من السماء يطاردني

زاد مخاوفك ... زاد الصمت

حافية القدمين تسير بل كلل

صوت قيثارة ندي على اوتارك

قاربت الشمس على المغيب

ولونها البرتقالي الممزوج بالوردي

اسدل الليل سوادة القامت

ريح باردة تلامس وجهي

حقيقة ما كان الحديث بيننا

كغيمة على تلك التلة العالية

طافت دون ان تمطر على أرضي

كان صمتي بمقدار كل ألأجوبة

عذرا فأنا لا اجيد الاقتناص

ولا اجيد الحديث الذي تعشقه

كل النساء .....

فهل صمتي يلامس جدران قلبك

عذرا .. اتذكرين الشتاء الاخير

غادري متى تشائين

وعودي متى تشائين

فارضي يابسة اقحلتها السنين

اتذكرين الشتاء الاخير ....

الأربعاء، 26 أغسطس 2015

فـــي أعمــــــاق ذاتـــــــــــــــــــي #خاطرة




فـــي أعمــــــاق ذاتـــــــــــــــــــي


   




كشرنقة ذائبة  مبطنة  بداية تكوينها

تطفو على عيناي صورة  من شعاع

كشعاع شمس تسترق الضوء على جسدي

وضعت يداي متكئا  على طرف شرفتي

على موسيقاي التى تعودت عليها كل صباح

كضباب حجب عني رؤية الاشياء من حولي

كطيف في سماء مظللة بالغيوم يزورني دائما

كنحلة تحت ضوء الشمس تمتص رحيقها

ها انا في عقلي اتدبر ما يدور من حولي

هل انا من سر وجودك على دفاتري

ام رائحة حبرك الذي وضعته لمسات اناملك

تصنعين قهوتي تفوح منها عطرك الثلجي

اصبحت طفلا بين غموض ينتابني

وبين بحث عن فضول ممتزج من قوة خفية

عن نقش وشمته السنين بحبر اخضر

عن شىء زرعته بداخلي يشدني اليك دائما

اصبحت أجهل وجودك وانسى حروفك

لكن شىء تركته بداخلي يلملمني

يحرقني كسيجارة تتلألا عند اشعالها

انك انت من صنعني في عالمك واوراقك

انت من وضعت نقاط ضعفي وقوتي

كلعبة صغيرة بين يدي طفل يبعثرها

جئت استرد اجنحتي لاطير من شرنقتي

وابحث عنك من جديد في عالمك المجهول ....

وقبل نهاية حبر قلمي انت ابتسامتي

وروعة أفكاري وملائكتي السماوية  


النثر في الطريق ........

في الشارع المظلم حكاية ظل تمرد وانطوى على شكله فتغير وانبثر لعنة انتقام ام هي لعنة تقمصت في جسد الم تشكل   كنقرس خفي ي...